المقاومة الفلسطينية تواصل التصدّي لعدوان كيان العدو الصهيوني على الضفة الغربية المحتلة

موقع أنصار الله – متابعات – 24 صفر 1446هـ

تواصل المقاومة الفلسطينية في مناطق شمالي الضفة الغربية المحتلة التصدّي لعدوان كيان العدو الإسرائيلي الواسع، وتخوض اشتباكات عنيفة يتخلّلها تفجير عبوات ناسفة في محاور قتال مختلفة.

وأكدت قناة الميادين أنّ قوات العدو الصهيوني اقتحمت بلدة عنبتا شرقي طولكرم، حيث دفع كيان العدو بتعزيزات عسكرية إضافية من المحور الشمالي لمدينة طولكرم في اتجاه مخيم نور شمس، تتصدّى لها المقاومة.

وتحدّثت المراسلة عن تفجير المقاومة عبوات ناسفة في قوات العدو التي اقتحمت مخيم الفارعة في طوباس، حيث داهمت قوات الاحتلال المنازل وعملت على جرف الطرقات.

وقالت أجهزة طوارئ بلدية طولكرم إن العدو الإسرائيلي يستهدف تدمير البنية التحتية من أجل قطع الخدمة عن المدينة والمخيمات.

وتواصل قوات العدو الصهيوني انتشارها في محيط مستشفى جنين الحكومي ويدفع بتعزيزات عسكرية جديدة في اتجاه المدينة، قال محافظ جنين، كمال أبو الرُب، إنّ الاحتلال أبلغ “لجنة الارتباط” نيّته اقتحام مستشفى جنين الحكومي.

بينما أُفيد بأنّ قوات العدو تعيق عمل الطواقم الطبية وتفتّش مركبات الإسعاف أمام مستشفى جنين الحكومي خلال العدوان المستمر.

وسائل إعلام فلسطينية أشارت إلى ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي الواسع إلى 11 شهيداً شمالي الضفة الغربية، 6 منهم في جنين و5 في طوباس.

وصرّح الهلال الأحمر بأنّ طواقمه تمكّنت من إجلاء شهيدين من منزل في مخيم الفارعة جنوبي طوباس، بينما أصيبت سيدة من جراء اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليها في بلدة قراوة بني زيد في رام الله.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أكدت نقل 7 شهداء إلى مستشفى طوباس وشهيدين إلى مستشفى جنين من جراء العدوان منذ منتصف الليلة الماضية.

وأضافت الوزارة، في بيانٍ لها الأربعاء، أنّ عشرات المرضى يعالَجون في هذه الأثناء داخل مستشفيات جنين الحكومية والأهلية والخاصة، مُحذرةً أنّ أي اقتحام لها يمثّل تهديداً مباشراً لحياتهم وحياة الطواقم الطبية.

ووجهت الوزارة، جميع الطواقم الطبية في محافظة جنين إلى التوجه إلى أقرب مركز صحي لمساندة زملائهم الأطباء في التعامل مع الوضع الطارئ في المحافظة، ورفع درجة الجاهزية، وذلك خصوصاً بعد تجريف الاحتلال للطرق المحيطة بالمستشفيات في المدينة.

كما طالبت المجتمع الدولي ومنظمة الصليب الأحمر بالتدخل لحماية المؤسسات الطبية، في الوقت الذي تعيق فيه قوات الاحتلال وصول سيارات الإسعاف إليها، لافتةً إلى أنّ ذلك يشكّل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وكانت قوات العدو الصهيوني قد قطعت الطرق على مستشفى ابن سينا بالسواتر الترابية، وحاصرت مستشفى الشهيد خليل سليمان، ومقري جمعيتي “الهلال الأحمر” و”أصدقاء المريض”.

في مدينة قلقيلية، شنت قوات العدو الصهيوني حملة اعتقالات واسعة، فيما تحدّثت مواقع فلسطينية عن اعتقال الاحتلال 25 شاباً خلال اقتحام بلدة عارورة شمال غرب رام الله.

وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية أنّها تخوض بالاشتراك مع بقية فصائل المقاومة اشتباكات عنيفة لصد عدوان كيان العدو الصهيوني المستمر في مخيم الفارعة وطولكرم وجنين، حيث يستهدف المجاهدون قوات الاحتلال وآلياته بالأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة محققين إصابات مباشرة.

 

طولكرم.. استهداف مباشر لآليات العدو الصهيوني

أعلنت سرايا القدس – كتيبة طولكرم تمكّن مقاتليها من استهداف مسيّرة “درون” إسرائيلية وإسقاطها في محور المنشية، كما تمكّن مجاهدوها من استهداف نقاط تمركز القنّاصة المتحصّنة داخل أحد المنازل في مخيم نور شمس و”إمطارهم بزخات من الرصاص المباشر”، محقّقين إصابات.

كذلك، فجّر مجاهدو السرايا عبوة ناسفة مُعدّة مسبقاً في جرّافة عسكرية إسرائيلية في مخيم نور شمس في محور دوار الشهيد سيف أبو لبدة وتمّ تحقيق إصابة مباشرة

عبوة ناسفة أخرى فجّرتها سرايا القدس مستهدفةً جرافة عسكرية إسرائيلية في محور الشارع الرئيسي (المسلخ) وحقّقت إصابات مباشرة في صفوف طاقمها وأخرجته عن الخدمة.

كتائب شهداء الأقصى – طولكرم تواصل بدورها خوض اشتباكات ضارية مع قوات “جيش” العدو الصهيوني المقتحمة لمخيم نور شمس من عدة محاور بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجّرة.

وأكدت سرايا القدس – كتيبة طوباس أن مجاهديها يتصدّون لقوات “جيش” العدو في محاور القتال في مخيم الفارعة، ولا سيما في محور بيروت.

كتائب شهداء الأقصى – طوباس أعلنت من جهتها أنها تستمرّ أيضاً في خوض اشتباكات ضارية مع قوات العدو الصهيوني في مخيم الفارعة بالأسلحة الرشاشة والعبوات، ولا سيما عند محور حارة المواجهة.

وأوضحت الكتائب أن مقاتليها يخوضون الاشتباكات من نقطة صفر، وقد فجّروا عدداً من العبوات المعدة مسبقاً بآلية عسكرية إسرائيلية، ما أدى إلى إعطابها.

كما أكّدت كتائب شهداء الأقصى – طوباس تمكن مقاتليها من تفجير عبوة ناسفة بقوة “الدفدوفان” الإسرائيلية التي تم إنزالها بالطيران المروحي ومن ثم إستهدافها بالأسلحة الرشاشة.

وقصفت كتائب شهداء الأقصى عدة بنايات إعتلاها قناصة “جيش” العدو الصهيوني، في مخيم الفارعة.

وأثناء تخريبها للبنية التحتية في المخيم، استهدفت الكتائب جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع “D9″، بعبوة “طوفان” شديدة الانفجار، مما أدى إلى إعطابها وسحبها وإخراجها من الخدمة.

وبعبوة “الخالد” شديدة الانفجار المتطوّرة استهدفت كتائب شهداء الأقصى جنود العدو الصهيوني في شارع الحبالة، حيث وقع الجنود الإسرائيليون بين قتيل وجريح.

وعقب ذلك، أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة جندي في مخيم الفارعة.

وبالعبوة من النوع نفسه استهدفت كتائب شهداء الأقصى وقد تمت إصابتها بشكل مباشر، في مخيم الفارعة.

 

جنين.. تصدٍ مشترك في الميدان

وبالزخم نفسه في طولكرم وطوباس، تخوض المقاومة مواجهات وتنفذ عمليات في جنين، وأعلنت سرايا القدس – كتيبة جنين أنّ مجاهديها يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات العدو الصهيوني في محاور القتال في الخط الغربي و”يمطرون القوات والآليات الإسرائيلية بزخات من الرصاص”، محقّقين إصابات مباشرة.

كتائب شهداء الأقصى أعلنت، في عدّة بيانات عسكرية، تصدّي مجموعاتها في مدينة جنين ومخيمها لقوات العدو الصهيوني ، بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجّرة، محققةً إصابات مباشرة في صفوف الاحتلال.

وقالت كتائب شهداء الأقصى- مجموعة الشهيد أبو علي إياد إنّ مقاتليها تمكّنوا من استهداف قوات العدو المقتحمة لمدينة جنين ومخيمها في المحاور كافة، وحقّقوا إصابات مباشرة في صفوف الجنود الإسرائيليين، بعد استهدافهم بعدد من العبوات الناسفة ووابل كثيف من الرصاص.

كذلك، فجّرت كتائب شهداء الأقصى عدداً من العبوات المعدة مسبقاً بجنود العدو الصهيوني وآلياته في محور القتال بمدينة جنين ومخيمها، محققة إصابات مباشرة.

كتائب المجاهدين – جنين شدّدت بدورها على أنّ مجاهديها يخوضون اشتباكات ضارية بالأسلحة المناسبة مع قوات الاحتلال في محاور القتال في مدينة جنين ومخيمها.

الجناح العسكري لحركة فتح الانتفاضة، قوات العاصفة – كتيبة جنين، نشرت بدورها بياناً عسكرياً أكذدت فيه اشتباك مجاهديها مع قوات العدو الصهيوني على أكثر من محور في المدينة، واستهدافها بصلياتٍ كثيفة من الرصاص.

 

العدوان الأوسع منذ 2002

أقرّت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية باشتباكات مسلحة، وصفتها بـ”الصعبة والثقيلة”، والتي اندلعت شمالي الضفة الغربية المحتلة مع وصول قوات “الجيش” الإسرائيلي.

من جهتها، أقرت القناة “الـ12” بشدّة الاشتباكات المسلحة وبتفجير عبوات ناسفة خلال عمليات “الجيش” الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية، متحدثةً عن 4 كتائب تابعة لـ”حرس الحدود” تشارك في العملية العسكرية المستمرة.

وبشأن ما يشنّه الاحتلال في هذه المناطق منذ ساعات ليل الثلاثاء، تحدّثت منصة إعلامية إسرائيلية عن بدء “جيش” العدو الصهيوني ما وصفته بعملية عسكرية واسعة تحت عنوان “مخيمات صيف”.

وقال “جيش” العدو الإسرائيلي إنه “بدأ منذ ساعات الفجر الأولى الأربعاء عملية عسكرية واسعة تستهدف مسلحين في جنين وطولكرم وطوباس شمالي الضفة الغربية”.

وتعليقاً على هذا العدوان الواسع، أكدت الإذاعة الإسرائيلية أن العملية التي بدأها “الجيش” هي الأوسع منذ عملية “السور الواقي” عام 2002، وأنها تتم بمشاركة سلاح الجو وقوات كبيرة.

كما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأن العملية واسعة وتشارك فيها فرقتان، وتهدف إلى اعتقال “المطلوبين” وتدمير البنية التحتية، ولا سيما في مخيمي جنين ونور الشمس، وفي مدينة طوباس المجاورة، مشيرةً إلى أنّ “جيش” العدو الصهيوني يستطيع الاستمرار عدة أيام.

وأضافت الصحيفة أنّ جهاز الأمن الداخلي “شاباك”، وقوات خاصة من وحدات “المستعربين” انضمت إلى قوات “الجيش” الإسرائيلي في عملياتها، لافتةً إلى أنّه يجري استخدام مروحيات ومقاتلات بشكل واسع.

في المقابل أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية عن معركة “رعب المخيمات” تصدياً للعدوان الإسرائيلي الواسع، وضمنه تنفذ الاشتباكات والعمليات في مناطق شمالي الضفة الغربية.

 

قد يعجبك ايضا