حماس: فرضنا تزامن التبادل وأفشلنا تعطيل الإفراج عن الأسرى
موقع أنصار الله – فلسطين – 28 شعبان 1446هـ
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، إن الشعب الفلسطيني استقبل 600 أسير بعد مماطلة سلطات العدو في الإفراج عنهم، فضلا عن عددٍ من الأسرى من الأطفال والنساء.
وفي بيان لها، أكدت حركة حماس أنها فرضت التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسراها لمنع العدو من مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق.
وشددت حماس على أن محاولات العدو تعطيل الإفراج عن الأسرى “باءت بالفشل، أمام إصرار الحركة على تنفيذ العدو لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على العدو”.
وأضافت “قطعنا الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية. ونجدد التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، بكل حيثياته وبنوده، كما نؤكّد استعدادنا للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق”.
وجددت الحركة تأكيدها أن السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى العدو في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط.
وحذرت حماس من أن “أي محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم”.
وطالبت الوسطاء بمواصلة الضغط على العدو للالتزام بما تم الاتفاق عليه، داعية دول العالم الكف عن “ازدواجية المعايير” في الخطاب المتعلق بأسرى العدو دون ذكر الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من تنكيل.