تأهيل 23 من مدربات اللجنة الفنية للدورات الصيفية بالأمانة في مجال القرآن الكريم

موقع أنصار الله – صنعاء – 28 شعبان 1446هـ

اختتمت اليوم الخميس ، بمركز الشباب للتدريب والتأهيل بصنعاء، دورة تدريبية لمدربات اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، في القاعدة اليمانية لإجادة القرآن الكريم، ضمن أنشطة البرنامج الرمضاني والدورات الصيفية.
نظمت الدورة التي استمرت ستة أيام بمشاركة ٢٣ متدربة، اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية برعاية اللجنة العليا.
وفي حفل الختام أكد وزير الشباب والرياضة- رئيس اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الدكتور محمد علي المولَّد، أهمية تنفيذ مثل هذه الدورات الخاصة بالمرأة، والمرتبطة بتعليم وتدريب النساء على تلاوة وحفظ القرآن الكريم وتعلُّم كتاب الله بطريقة صحيحة، وفهم القرآن الكريم بمنهجية علمية سليمة.
ولفت الوزير المولَّد إلى الدور المهم والمؤثر للمتدربات في عملية تشكيل وتوجيه شخصية المستهدفات نحو القيم والمبادئ الصحيحة والتوعية بأهمية تعلم القرآن وإتقان التلاوة والحفظ ومواجهة السلوكيات السلبية ومشاريع الاستهداف للجيل من قبل أعداء اليمن والأمة.
ونوَّه بضرورة قيام المجتمع بأكمله نساءً ورجالًا بدورهم في التوعية بأهمية التحاق الطلاب والطالبات بالأنشطة والدورات الصيفية، لما تمثله من محاضن آمنة لحماية الجيل وتنمية القيم وتعزيز الثقافة القرآنية والهوية الإيمانية، واكتساب المعارف والمهارات في شتى المجالات.
بدوره أشار وكيل وزارة الشباب لقطاع الشباب- رئيس اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية عبدالله الرازحي، إلى اهتمام اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية بالبرامج التدريبية، في إطار التهيئة للبرنامج الرمضاني والأنشطة والدورات الصيفية، مؤكدًا على أهمية الوعي المجتمعي بالدفع بالأبناء للالتحاق بالأنشطة والدورات الصيفية التي تبني قدرات وإبداعات الطلاب والطالبات وتُكسب الجيل المعارف والعلوم والمهارات وتوسِّع مداركهم وتدحض أكاذيب أبواق العدوان ومرتزقته.
ولفت الرازحي، بحضور مدير مركز الشباب للتدريب والتنمية الدكتور علي المعنَّقي، والمدرب يوسف الابراهيمي، إلى أن اللجنة العليا واللجنة الفنية تحرصان على توسيع في قاعدة المدارس الصيفية والأنشطة التي لم تعد تقتصر على العلوم الدينية والتربوية والثقافية والرياضية فحسب، بل شملت مهارات مهنية وأنشطة زراعية وبيئية وصحية واجتماعية ودورات تأهيلية، ومعارض حرفية وفنية ومسابقات ورحلات وزيارات ميدانية.
فيما أكدت كلمة المتدربات حرصهن على اكتساب المزيد مما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه، وأن دورهن في الميدان سيكون حيويًا وفاعلًا -بعون الله- في تعليم تجويد وحفظ كتاب الله وعلومه، وتوعية الجيل ليكون متسلحًا بالثقافة القرآنية والهوية الإيمانية ومواجهًا لكل المشاريع الهدامة والغزو الثقافي والإعلامي من قبل أعداء الأمة.

 

قد يعجبك ايضا