موقع أنصار الله - متابعات – 4 ربيع الأول 1447هـ
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، أن تصعيد قوات العدو الصهيوني من ممارساتها الهمجية في الضفة الغربية المحتلة تكشف حجم الإجرامَ المنظّم الذي تشنه حكومة الكيان على الشعب الفلسطيني، وسط صمت عربي ودوليّ فاضح.
وقالت حركة الجهاد في تصريح صحفي: إن إقدام حكومة الاحتلال على اقتحام قلب مدينة رام الله، مقر السلطة، وتدنيس قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، واقتلاع آلاف أشجار الزيتون في مناطق مختلفة من قرى الضفة، والتهديد المستمر من عصابات المستوطنين لأهلنا الآمنين في منازلهم وبيوتهم وأملاكهم، وإطلاق جيش الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع على المواطنين في الشوارع والمحلات والأسواق، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات، واعتقال عشرات آخرين، هو اعتداء سافر وتنكيل علني بأهلنا في الضفة المحتلة.
وأشارت إلى أن هذه الموجة الإجرامية تتزامن مع استمرار العدو الصهيوني في جهوده لترسيخ ضمّ الضفة وتهجير أهلها، وسط عجز السلطة المتفاقم وفشل سياسات التنسيق الأمني حتى في حفظ ماء وجهها، مع غضّ بصر دولي وعجز عربي فاقع، رغم كل تصريحات الزعماء والقادة المتباكين على الحق الفلسطيني.
وحمّلت الحركة، العدو كامل المسؤولية عن هذه الجرائم، وندين استمراره في حملات القمع واستهداف المدنيين ومصادر عيش المواطنين، ونعتبر الصمت والتواطؤ العربي والدولي، بمن فيهم السلطة الفلسطينية التي وجّهت تعاونها الأمني لصالح العدو، مشاركة في ارتكاب هذه الانتهاكات.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى مقاومة كل هذه الانتهاكات، درءاً لأي شكل من أشكال التهجير أو التهويد، وإلى تصعيد كل أشكال المقاومة دفاعًا عن الأرض والمقدسات.
وبدعم أمريكي وأوروبي، يرتكب العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023، جريمة إبادة جماعية وحصار مطبق على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلا عن مئات الآلاف من النازحين.. كما يشن عدوانا على الضفة الغربية والقدس المحتلتين.