موقع أنصار الله - متابعات – 14 ربيع الأول 1447هـ

تستعد الحكومة الإسبانية لاتخاذ قرار حظر تصدير الأسلحة إلى كيان العدو الصهيوني، مع استمرار الحرب على قطاع غزة وبدء الخطة العسكرية لاحتلال المدينة وتهجير سكانها.

وأعلنت صحيفة "إلباييس" الإسبانية، اليوم السبت، أن "الحكومة تدرس تسريع حظر تصدير السلاح لإسرائيل ضمن حزمة عقوبات يتوقع إقرارها الثلاثاء".

وأشارت إلى "عقوبات محتملة ستفرض للضغط على إسرائيل بعد مقتل نحو 64 ألف شخص في غزة وتوسع الاستيطان بالضفة الغربية".

وتنتقد الحكومة الاسبانية، حرب الإبادة الصهيونية على القطاع وتدعو باستمرار المجتمع الدولي للتدخل الفوري بهدف إيقافها. وذكرت "وكالة الأنباء البريطانية"، أن حكومة سانشيز أول زعيم أوروبي يتهم إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية في غزة، قال قبل لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن لصحيفة "الغارديان" إن الصراع يمثل إحدى أكثر حلقات العلاقات الدولية في القرن الـ21 قتامة. وأضاف "هذا فشل".

وقال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، قبل يومين، إن رد فعل أوروبا تجاه "الصراع في غزة" كان "فاشلاً"، ويخاطر بتقويض مصداقيتها العالمية.

وأوضح أنه بشكل واقعي داخل الاتحاد الأوروبي، "هناك دول منقسمة فيما يتعلق بكيفية التأثير على إسرائيل".

وأضاف: "ولكن في رأيي، هذا غير مقبول، ولا يمكن أن يستمر طويلاً إذا أردنا أن نعزز مصداقيتنا عندما يتعلق الأمر بالأزمات الأخرى، مثل التي نواجهها في أوكرانيا".

ومنذ 2 مارس الماضي، أغلق العدو الصهيوني معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع والوقود، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية.

وبدعم أمريكي، يرتكب "جيش" العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 220 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود.