موقع أنصار الله - متابعات – 18 جمادى الأولى 1447هـ
رصد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" استمرار التدخّلات العسكرية الصهيونية داخل الأراضي السورية، إذ شهدت مناطق ريف القنيطرة خلال الأيام الثلاثة الماضية 6 توغّلات متتالية نفّذتها قوات العدو الصهيوني مستخدمةً عشرات الآليات العسكرية والدبابات، مع إقامة حواجز مؤقتة لتفتيش المدنيين والسيارات والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
وأوضح المرصد أنّ هذه التحرّكات الصهيونية المتكرّرة تسبّبت بضغط متواصل على السكان المحليّين، وسط صمت حكومي سوري مريب يفتح المجال أمام استمرار الانتهاكات من دون أيّ رادع أو محاسبة.
وأكد المرصد أنّ هذه التصرّفات تشكّل خرقاً واضحاً للقوانين الدولية وتهديداً مباشراً لأمن المدنيين، داعياً المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى التدخّل الفوري لوضع حدّ لهذه الانتهاكات وحماية المدنيين السوريين من أيّ تهديدات أو ممارسات عسكرية غير قانونية.
خلال اليوم الأول (7 تشرين الثاني/نوفمبر)، توغّل رتل صهيوني مؤلف من 7 آليات عبر "بوابة العشة" باتجاه قرية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة.
كما دخلت قوات أخرى مكوّنة من 6 آليات عبر بلدتي حضر وطرنجة نحو قرية عين البيضا وأوفانيا والحرية وصولاً إلى الحميدية شمال القنيطرة، فيما اقتحمت قوة أخرى عبر 4 آليات طريق خان أرنبة وأقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المدنيين.
وتوغّلت 4 عربات عسكرية أخرى داخل قرية العجرف شمال القنيطرة، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش السيارات والبطاقات الشخصية، قبل أن تنسحب بعد ساعة.
وفي اليوم التالي (8 تشرين الثاني/نوفمبر)، دخلت دورية صهيونية قرية المشيرفة مروراً بالعجرف، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً للتفتيش من دون تسجيل اعتقالات.
أما في اليوم الثالث (9 تشرين الثاني/نوفمبر)، فقد توغّلت 6 آليات عسكرية في منطقة الحفاير باتجاه أوفانيا، بالتزامن مع توغّل 4 آليات أقامت حاجز تفتيش بين الصمدانية الشرقية وخان أرنبة.
وأكد المرصد استمرار قوات العدو الصهيوني في توغّلاتها داخل ريفي القنيطرة ودرعا، مع إقامة حواجز مؤقتة تضغط بشكلٍ مباشر على المدنيين، مشيراً إلى أنّ استمرار هذه الاعتداءات يتمّ وسط صمت حكومي غير مبرّر يفتح المجال أمام استمرار الانتهاكات من دون أيّ رادع.
وتأتي هذه التوغّلات في إطار اعتداءات كيان العدو الصهيوني المستمرة على الأراضي السورية، ولا سيّما في الجنوب، حيث تنفّذ قوات العدو حملات مداهمة واعتقال واعتداءات متكرّرة على الأهالي.