موقع أنصار الله - متابعات – 14 جمادى الآخرة 1447هـ
أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن المدنيين الذين استشهدوا الليلة الماضية، في مجزرة مواصي خانيونس جنوبي القطاع لم يكونوا داخل منطقة قتال، بل داخل مخيم إيواء لجأ إليه النازحون بناءً على تعليمات سابقة باعتباره منطقة “آمنة”.
وأشار بصل، اليوم الأربعاء، إلى أن تكرار الهجمات على أماكن الإيواء يطرح تساؤلات جدّية حول عدد المجازر التي يجب أن تقع حتى يدرك المجتمع الدولي أن ما يحدث في غزة لا يمكن تصنيفه كـ“رد على حدث ما”، بل هو استهداف مباشر وممنهج للمدنيين.
وشدد على أن ما جرى في مواصي خانيونس لا يُعدّ “حادثة معزولة”، بل يأتي ضمن سياق كارثة إنسانية ممتدة منذ أشهر، تتفاقم فيها الأوضاع المعيشية ويستمر فيها سقوط الضحايا رغم وقف إطلاق النار المعلن.
وأسفر القصف الصهيوني الذي استهدف مخيم إيواء قرب المستشفى الكويتي في مواصي خانيونس عن استشهاد ستة مواطنين وإصابة عشرة آخرين، بينهم حالات وصفت بالخطيرة.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.
وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.