موقع أنصار الله - متابعات – 1 رجب 1447هـ
أعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، عن تضامنها الكامل واللامحدود مع أبطال حركة "فلسطين أكشن" المضربين عن الطعام في السجون البريطانية.
وأكدت، في تصريح صحفي، أن أبطال حركة "فلسطين أكشن" المضربين عن الطعام دخلت حالتهم الصحية مرحلة الخطر الشديد؛ جرّاء إصرارهم على مواجهة منظومة القمع الاستعمارية بصدورهم الخاوية، دفاعاً عن الحق الفلسطيني ورفضاً لتواطؤ الحكومة البريطانية في حرب الإبادة الصهيونية.
وحمّلت الجبهة الشعبية، حكومة حزب العمال البريطانية المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين، معتبرةً أن سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها السلطات البريطانية ضد هؤلاء الناشطين، وتركهم يواجهون الموت البطيء، هي نسخة كربونية لما يمارسه العدو الصهيوني المجرم بحق الأسرى الفلسطينيين الأبطال، ما يؤكد مجدداً أن القاتل والمستعمر واحد، والسياسة القمعية تجاه أنصار الحرية لا تتجزأ.
وقالت: “إن ما يتعرض له ناشطو "فلسطين أكشن" من اعتقال تعسفي دون محاكمة، وتصنيف حركتهم كمنظمة "إرهابية" هو انحدار أخلاقي وقانوني يعكس ارتهان حكومة "ستارمر" الكامل لإملاءات اللوبي الصهيوني النافذ”.
واستنكرت الجبهة الشعبية التناقض الفاضح للحكومة البريطانية؛ قائلة: "بينما تتصنّع هذه الحكومة دعوات وقف الحرب، تتواطأ فعلياً مع إبادة غزة وتعرقل ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية لمجرم الحرب نتنياهو دولياً، وفي الوقت ذاته تشن حملة قمعية ضد مواطنيها الشرفاء المنتفضين لإغلاق مصانع (إلبيت سيستمز) التي تقتل أطفالنا”.
وأضافت: "إن نضال الشعوب من أجل وقف هذه الهجمة ضد نشطاء الحرية هو نضال واحد، سواء في لندن أو في نيويورك أو برلين أو غزة".
ودعت الجبهة الشعبية، القوى الحية والأحرار في بريطانيا والعالم إلى تصعيد الضغط الشعبي والنقابي لإنقاذ حياة المضربين، والوقوف في وجه هذه الإجراءات القمعية التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء والقوانين الدولية التي تتغنى بها بريطانيا.
وأكملت: "إن الوقت ينفد، وحياة الناشطين المناضلين في خطر، وإننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم، وإلغاء القرارات الجائرة بحظر نشاطهم السلمي المناهض للإبادة الجماعية”.