موقع أنصار الله - متابعات – 8 رجب 1447هـ
أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، أن تفاقم معاناة أهالي قطاع غزة وارتقاء الشهداء وغرق خيام النازحين وانهيار المنازل في ظل المنخفض الجوي، هو استمرار لحرب الإبادة الصهيونية ونتيجة مباشرة لسياسة الحصار الصهيونية ومنع ادخال المستلزمات الايواء والاغاثة الأساسية في ظل صمت العالم.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الأحد، إن "العدو الصهيوني يواصل فصول حرب الإبادة ضد شعبنا بمنعه ادخال مستلزمات الايواء والإغاثة وتعطيل البروتوكول الانساني واغلاق المعابر ومواصلة الحصار الظالم”.
وطالبت، المجتمع الدولي والضامنين لاتفاق وقف اطلاق النار بالتحرك الفوري والضغط على العدو الصهيوني لفتح المعابر وادخال المساعدات والمواد الأساسية.
ودعت، إلى التكاتف والتكافل المجتمعي ووقوف الجميع عند مسئولياته للتخفيف عن شعبنا الذي يعاني من النزوح والحصار والبرد.
كما دعت حركة المجاهدين، أحرار العالم لتكثيف فعالياتهم و مساندتهم للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة فحرب العدو الصهيوني على الفلسطينيين لم تتوقف بل اختلفت أدواتها.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.
وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.