موقع أنصار الله - متابعات – 10 رجب 1447هـ
قال المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، اليوم الثلاثاء، إن مرضى السرطان في قطاع غزة يواجهون حكمًا بالإعدام البطيء، في ظل أوضاع صحية متدهورة تنذر بكارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، ستكون لها تبعات خطيرة لا يمكن تداركها.
وأوضح أبو ندى، في تصريح صحفي، أن هناك عجزًا كبيرًا في قائمة أدوية الأورام، إلى جانب حرمان المرضى من الخدمات التشخيصية الأساسية، واستمرار إغلاق المعابر أمام خروجهم لتلقي العلاج في الخارج، معتبرًا أن هذه العوامل تشكّل "مثلث الموت" الذي يداهم حياة المرضى في أي لحظة.
وأكد أن السبيل الوحيد لإنقاذ حياة مرضى السرطان هو تمكينهم من الخروج العاجل لتلقي العلاج خارج القطاع، داعيًا إلى تحرّك فوري من جميع الجهات المعنية لضمان خروجهم الآمن والسريع دون أي تأخير.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.
وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.