موقع أنصار الله - متابعات – 22 رجب 1447هـ
اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني، النائب حسن فضل الله، أن "البعض في الداخل يمنّي النفس بحرب إسرائيلية طاحنة على بلدنا من أجل أن يحقق أحلامه ومشاريعه".
واعتبر فضل الله، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الاحتفال التكريمي الذي أقامه الحزب في بلدة الجميجمة لشهيده حسين عبد الرضا حمزة "كميل"، أن "مواقف بعض المسؤولين داخل مؤسسات الدولة تشكّل صدى للاعتداءات الإسرائيلية، وتردّدها صوتاً سياسياً أو إعلامياً لتتناغم مع هذه الاعتداءات"، مضيفاً "لا نتوقف عند الأشخاص، فالسلطة تتغير، ولكن الدولة تبقى، ونحن جزء أساسي منها، وحضورنا وقوتنا نستمدهما من شعبنا ومن شراكتنا التي لن يستطيع أحد تجاوزها".
ولفت إلى انه "إن كان هناك فريق في لبنان يريد أن يبعث أحلامه القديمة بالفدرالية وبالتقسيم، ولا يمانع أن يحتل العدو جزءاً من أرضنا، وأن يُعطى جزء آخر إلى سوريا، وأن لا تبقى إلا منطقة ضيقة ليحكمها، فهذه أحلامه التي لن تتحقق، مع أنه يجري تقديمها للسفارات كما كانوا يقدمونها في الماضي للقناصل، فهناك من يريد في لبنان أن يجر البلد إلى الفتنة والفوضى، وهذا ما لا نريده لبلدنا".
في ما يتعلق بملف الماوضات، رأى فضل الله أن "الدولة والجيش والشعب والمقاومة كلهم قالوا إنهم نفّذوا ما عليهم من اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني، وهذا يتطلب أن ينفّذ العدو الموجبات المفروضة عليه، ومنها وقف الاعتداءات والاغتيالات والقصف وإطلاق الأسرى، وأن تعمل الحكومة لإعادة الإعمار وللتعويض عن الناس".
وأكد أنه "كلما تنازلت السلطة في لبنان، كلما زاد النهم الإسرائيلي لفرض الشروط والإملاءات على بلدنا"، مضيفاً "لذلك ما نقوله في هذه المرحلة، طالما أن لبنان نفّذ ما عليه، فإن على العدو أن ينفّذ ما عليه، والأمور الأخرى تُعالج بين اللبنانيين".
أما في ملف الانتخابات النيابية، فشدد فضل الله على أننا "حاضرون في المعادلة الداخلية، والانتخابات القادمة ستثبت ذلك، ومن يريد في لبنان أن يعرف الأكثرية الشعبية مع من، فليقبل باستفتاء شعبي، وليقبل بانتخابات خارج القيد الطائفي كما ينص الدستور، ولنرى عندها من الذي يمثّل الأكثرية السياسية"، مضيفاً "هنا لا أتحدث عن أكثرية طائفية، لأننا عابرون للطوائف، ووجودنا أوسع من الحضور الطائفي فقط، إنما موجودون في كل الطوائف الأخرى".