موقع أنصار الله - متابعات – 22 رجب 1447هـ
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجتمع الدولي إلى موقف حاسم، يضع حداً لمأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعد أن قدم عشرات آلاف الشهداء والجرحى المصابين دفاعاً عن أرضه وكرامته الوطنية والإنسانية.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية، في بيان لها اليوم الأحد، قائلة: "متى سيتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الإنسانية، والأخلاقية والقانونية، أمام أوضاع شعبنا في قطاع غزة، التي تزداد تدهوراً ومأساوية، والعد الصهيوني يمنع دخول مواد المساعدات الإنسانية، بما فيها المنازل الجاهزة، والخيم والشوادر المتينة، والأدوية والماء والغذاء؟".
وأشارت إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني "من أطفال ونساء، يتساقطون ضحايا البرد والريح والمطر وتقلبات المناخ"، مؤكدة أن آلة القتل الصهيونية التي لم تتوقف إلى جانب سوء التغذية والمعاناة المأساوية.
ودعت الجبهة الديمقراطية الشعب الفلسطيني في كل مكان والشعوب العربية وأحرار العالم، الذين انتفضوا دفاعاً عن أهل غزة إلى رفع الصوت عالياً، ودعوة حكوماتهم وبرلماناتهم وأحزابهم السياسية والأمم المتحدة، لتحمل المسؤولية الإنسانية نحو أهالي القطاع، وإرغام الكيان الصهيوني الفاشي على فك الحصار والسماح بدخول كل أشكال المساعدات الملحة إلى الشعب الفلسطيني في غزة.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.
وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.