موقع أنصار الله - متابعات – 22 رجب 1447هـ

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، عن ارتفاع عدد الوفيات جراء البرد الشديد في مخيمات النزوح القسري إلى 21 شهيداً منذ بدء الإبادة الجماعية الصهيونية في القطاع.

وحذر المكتب، في بيان صادر عنه اليوم الأحد، من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق من قبل العدو الصهيوني، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

وأوضح أنه وفق المعطيات الميدانية الموثقة، فقد ارتفع عدد الوفيات نتيجة البرد الشديد منذ بدء الإبادة الجماعية وحتى اليوم الأحد إلى 21 شهيداً، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم 18 طفلاً، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً.

وذكر أن عدد الوفيات بسبب البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء الجاري بلغ إلى أربع وفيات، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

وجدد تحذيره من تداعيات المنخفض الجوي القادم والمنخفضات الجوية اللاحقة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس خلال الأيام المقبلة، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصاً بين الأطفال والمرضى وكبار السن، إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل.

وحمل المكتب العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتداداً لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد.

وطالب، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.

وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.