موقع أنصار الله - متابعات – 22 رجب 1447هـ

أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بأشد العبارات قرار السلطات الألمانية حظر الموقع الإلكتروني لشبكة "صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين".

واعتبر المنتدى، في بيان اليوم الأحد، هذه الخطوة اعتداءً صارخاً على حرية التعبير، ومحاولة لإسكات الصوت الفلسطيني، وتجريماً لأشكال التضامن المشروع مع القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قضية الأسرى في سجون العدو الصهيوني.

وأكد أن قرار الحجب الصادر عن هيئات رسمية في ولاية شمال الراين–وستفاليا يأتي في سياق حملة ممنهجة تستهدف الرواية الفلسطينية، وتضيّق على الإعلام الحر، وتلاحق الأصوات الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، في انسجام واضح مع سياسات العدو الصهيوني القمعية.

واعتبر هذا القرار، سابقة خطيرة تمس جوهر القيم التي تدّعي الدول الأوروبية الدفاع عنها، وفي مقدمتها حرية الصحافة وحق الشعوب في إيصال صوتها.

وأعرب المنتدى عن قلقه البالغ من تنامي سياسات الكيل بمكيالين، ومحاولات فرض رقابة سياسية على الفضاءين الرقمي والإعلامي عندما يتعلق الأمر بفلسطين.

وشدد على أن مثل هذه الإجراءات القمعية لن تنجح في طمس الحقيقة أو كسر إرادة الحركة الأسيرة أو إسكات الأصوات الإعلامية والحقوقية الحرة، بل ستزيد من إصرار الإعلاميين والنشطاء على مواصلة فضح جرائم العدو الإسرائيلي والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ودعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين المؤسسات الإعلامية والحقوقية الدولية، ونقابات الصحفيين، ومنظمات حرية التعبير، إلى إدانة هذا القرار والضغط من أجل التراجع عنه، ووقف سياسات التضييق والاستهداف التي تطال المنصات الفلسطينية وكل المتضامنين معها.