موقع أنصار الله - متابعات – 23 رجب 1447هـ

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنَّ 87 شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون العدو الصهيوني معلومة هوياتهم بعد حرب الإبادة الجماعية على قطاعه غزة، مؤكداً أنَّ هذه المرحلة تًعد الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.

وأوضح نادي الأسير في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أنَّ 51 شهيداً في صفوف الأسرى المعروفة هوياتهم هم من قطاع غزة، مؤكداً انهم ارتقوا جراء جرائم التعذيب واسعة النطاق، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية.

وأشار إلى أن إدارة سجون العدو الصهيوني كانت تمارس سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف محاطة بالكرامة الإنسانية، بحق الأسرى.

ووفقاً للمعطيات الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمات صهيونية فإن أعداد المعتقلين الشهداء تجاوزت المئة شهيد، وهو رقم غير نهائي، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً.

وأكد نادي الأسير أنَّ هذه المرحلة تشكّل الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى 324 شهيداً.

إلى جانب ذلك ارتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم من الأسرى والمعلومة هوياتهم إلى 95 شهيداً، منهم 84 بعد حرب الإبادة، وفقاً لنادي الأسير.

ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية وصهيونية.

وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.