أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن، أكد أن الأمريكي فشل في إيران بيقظة ووعي الشعب الإيراني الذي خرج خروجا مليونيا مهيبا وعظيما يعبر عن هويته.
وأكد السيد القائد أن ما فعله الأعداء في الجمهورية الإسلامية في إيران هو استهداف أمريكي إسرائيلي من خلال عصابات إجرامية، موضحا أن العصابات الإجرامية في إيران قتلت الشعب الإيراني ورجال الأمن وأحرقت المساجد، كما أن ممارسات العصابات الإجرامية في إيران كانت بشعة مطبوعة بالطابع الأمريكي من ذلك الذبح، والإحراق لبعض الناس وهم على قيد الحياة.
وأوضح أن الإحراق لعشرات المساجد في إيران وغير ذلك من الجرائم من الواضح ارتباطها بالأمريكي والإسرائيلي، فالأمريكي الإسرائيلي يتبنى ويحرض على جرائم العصابات في إيران وهو فعلا داعم، بل هو من صنعها، لافتا إلى أن الأمريكي واضح في تكتيكه في الاستهداف لشعوب هذه الأمة من خلال صناعة الأزمات والاستثمار فيها فالأمريكي يفرض العقوبات الاقتصادية على إيران ويحاصر الشعب الإيراني، ثم يحاول أن يوظف الأزمة التي صنعها في إثارة مشاكل، كما يرسل الأمريكي عصابات اجرامية لتكون رأس الحربة لتلك المشاكل وهدفه في النهاية السيطرة على إيران.
وشدد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي على أن الأمريكي فشل في إيران بيقظة ووعي الشعب الإيراني الذي خرج خروجا مليونيا مهيبا وعظيما، مؤكدا أن خروج الشعب الإيراني المليوني يعبر عن هويته الحقيقية عن تمسكه بثورته، بنظامه الإسلامي، بتوجهه التحرري، مضيفا أن خروج الشعب الإيراني المليوني يعبر أنه لن يخضع لأمريكا، ولن يرضخ لأمريكا، ولن يستسلم لأمريكا.

وأوضح السيد إلى أن حالة الانكشاف والفضيحة للأمريكي والإسرائيلي والتوجه الصهيوني حالة غير مسبوقة، والأعداء يجهدون كثيرا في التغطية على جرائمهم وتوجهاتهم بعناوين مخادعة، مضيفا أنه ومنذ العدوان على غزة كان الانكشاف الكبير للأمريكي والإسرائيلي في أهدافهم التي يتحدثون عنها بكل وضوح، مضيا أن تصريحات الأعداء الرسمية عن "إسرائيل الكبرى" وتغيير "الشرق الأوسط" كشفت أهداف الأمريكي والإسرائيلي بكل وضوح.
وقال السيد: "انكشف الأمريكي والإسرائيلي في حجم الجرائم والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة وأحدثت صدمة عالمية حتى لشعوب وبلدان بعيدة"، مؤكدا أن الصدمة الكبيرة جدا من الإجرام الصهيوني أحيت الضمير الإنساني وجعلت الشعوب تدرك بشاعة ما يفعله الأمريكي والإسرائيلي، لافتا إلى أن الكثير من الأنظمة والشعوب لا تزال متأخرة تماما عن أن تتفاعل بما ينبغي تجاه ما يحدث وأن تدرك خطورة ما يحدث.

وبيّن أن العدو الإسرائيلي لا يزال مستمرا في جرائمه واعتداءاته على الشعب الفلسطيني وما يفعله العدو الإسرائيلي في غزة والضفة وانتهاكه لحرمة المسجد الأقصى وضد مسجد الخليل جرائم تشاهدها الأمة يوميا، مؤكدا أنه لا يجوز أن تتحول جرائم العدو وانتهاكاته في فلسطين إلى مشاهد اعتيادية فهذه حالة خطيرة على الأمة.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي يستمر في اعتداءاته على لبنان واستباحته لسوريا، وأضاف: "مع إعلان المرحلة الثانية من اتفاق غزة، انظروا ماذا يعمله العدو الإسرائيلي في المرحلة الأولى من الاتفاق"، مؤكدا أن العدو الإسرائيلي لا يفي بمعظم ما تضمنه الاتفاق وحالة حصار مستمرة إلى حد كبير، حالة قتل يومي، حالة اعتداءات وتدمير مستمرة وكل أشكال الجرائم يمارسها العدو الإسرائيلي في غزة بشكل يومي.
وبيّن السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أنه لا يجوز عند سماع عناوين واتفاقيات أن ننظر إلى المسألة وكأنها انتهت، فالعدو الإسرائيلي يستمر في احتلاله وجرائمه واعتداءاته ويشكل خطورة بالغة على الأمة ولا يجوز أن تنخدع أمتنا عندما تسمع عناوين السلام عندما يرددها الأمريكي وترددها قوى أخرى، مضيفا أن الخطر الصهيوني قائم، ولاحتلال قائم والممارسات الإجرامية يومية في الضفة الغربية والقدس، الاحتلال لكل فلسطين قائم.