- زيارة المجرم ساعر بطريقة التسلل والتخفي إلى أرض الصومال جاءت بسبب خوفه من الموقف اليمني.
- ما يجري في أرض الصومال بالنسبة لنا ذات أهمية كبيرة لأنه يشكل تهديدا ضد اليمن وضد شعوب المنطقة، وهذه مسألة لا يمكن أن نسكت عنها أبدا.
- البلطجة والطغيان والانفلات الأمريكي يشكل خطرا على كل شعوب العالم، وهو يشهد على أهمية أن يكون التحرك على المستوى العالمي.
- نحن في هذه المرحلة نتحرك بإطار عنوان الاستعداد للجولة القادمة لأن الصراع حتمي مع العدو الإسرائيلي، مع الأمريكي، سواء بالشكل المباشر أو تحريك الأدوات.
- بعض الأنظمة لا تستفيد مما حصل لزعماء سابقين ارتبطوا بالأمريكي وفي الوقت الذي يريد يتخلص منهم، يتخلص بكل سهولة.
- كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحركون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون.
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له ، اليوم الخميس، في ذكرى شهيد القرآن، أننا جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه، مضيفا أن أي تمركز ثابت صهيوني فهو متاح لنا لن نتردد في الاستهداف العسكري له.
كما أكد السيد القائد على جديتنا التامة في موقفنا الداعم للشعب الصومالي المسلم الشقيق، مضيفا أن ما يجري في أرض الصومال بالنسبة لنا ذات أهمية كبيرة لأنه يشكل تهديدا ضد اليمن وضد شعوب المنطقة، وهذه مسألة لا يمكن أن نسكت عنها أبدا فلا يكفي إصدار البيانات تجاه التحرك الإسرائيلي في أرض الصومال، لأن العدو لا يعيرها أي أهمية ولا أي قيمة أبدا.
وقال السيد: "مستمرون في عملية الرصد، ونعمل على تقوية عملية الرصد للتحرك الإسرائيلي في أرض الصومال". وأضاف: "جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه، أي تمركز ثابت صهيوني نجد أنه متاح لنا لن نتردد في الاستهداف العسكري له".
وأوضح السيد القائد أن العدو الإسرائيلي يحاول باستمرار أن يحقق هدفه في الصومال، باعتبار موقعها الجغرافي في مقابل خليج عدن وباب المندب، مؤكدا أن سعي العدو الإسرائيلي للسيطرة على الممرات المائية يهدد كل المنطقة، وبهدف تفكيك الأمة وبعثرتها.
ولفت إلى أن زيارة المجرم ساعر إلى أرض الصومال أتت بطريقة خفية من خلال التسلل عبر إثيوبيا، مؤكدا أن زيارة المجرم ساعر بطريقة التسلل والتخفي إلى أرض الصومال جاءت بسبب خوفه من الموقف اليمني فمن الواضح أن المجرم ساعر كان خائفا من الموقف اليمني ومستوى الموقف العربي والإسلامي لا يخيفه.

وأوضح السيد القائد أن التوجه الأمريكي عالميا هو قائم على الطغيان والاستكبار والظلم، وهو مفضوح كما حصل في عدوانه على فنزويلا واختطاف مادورو وزوجته والمجاهرة بهدف نهب الثروة، لافتا إلى أن الأمريكي يجاهر بهدفه المكشوف للسيطرة على غرينلاند بما فيها من المعادن النادرة والثروات الهائلة.
وأكد أن البلطجة والطغيان والانفلات الأمريكي يشكل خطرا على كل شعوب العالم، وهو يشهد على أهمية أن يكون التحرك على المستوى العالمي، موضحا أن ما فعله الأمريكي في فنزويلا، وما يريده في غرينلاند، هو عبرة لأمتنا التي يحقد عليها وله أهداف ومشروع يسعى لتحقيقه في منطقتنا.
وبيّن أن كل الأحداث تشهد على صحة توجه وموقف وتحرك الشعب اليمني العظيم والواسع فيما كان في إطار نصرة الشعب الفلسطيني وإسناده في العدوان الإسرائيلي على غزة وما هو قائم في سياق تعبئة عامة ونشر للوعي استعداد للجولة القادمة.
وقال السيد: "نعيش الظروف العالمية التي يتحرك فيها طغاة العالم والمستكبرون فيه بكل هذه الهمجية والوحشية والطغيان وهم يبررون بشكل علني إنهم يريدون احتلال هذا البلد أو احتلال ذاك الوطن، الأعداء يتحركون بكل وقاحة بشكل مكشوف في طغيانهم وعدوانهم وإجرامهم".

وأكد السيد القائد أننا في هذه المرحلة نتحرك بإطار عنوان الاستعداد للجولة القادمة لأن الصراع حتمي مع العدو الإسرائيلي، والأمريكي، سواء بالشكل المباشر أو تحريك الأدوات، موضحا أن تحرك الأدوات الإقليمية هو في إطار الدور الأمريكي، والنشاط الأمريكي، والتوجه الأمريكي، والأهداف الأمريكية، وارتباطها بالأمريكي واضح ومكشوف".
وأشاد السيد بكل الأنشطة القائمة في إطار عنوان الاستعداد للجولة القادمة، كما أشاد بأنشطة التعبئة العامة في الدورات العسكرية، الوقفات القبلية التي شملت كل القبائل في محافظاتنا الحرة، الوقفات في يوم الجمعة، كما أشاد بالأنشطة التوعوية والثقافية، والفعاليات التي ينشط فيها العلماء والخطباء والمثقفون، الأنشطة أيضا التعليمية. وأضاف: " في إطار النشاط الواسع والاستعداد العسكري، والاستعداد على كل المستويات نحن نتحرك في إطار الارتباط بالقرآن الكريم بما يشهد كل الواقع، كل الأحداث، كل المتغيرات على أهميته وضرورته، تحركنا ونحن في إطار التوجه العظيم المبدئي الإنساني الأخلاقي القرآني، ونحن نثق بالله، ندرك أهمية ما نحن فيه وضرورته".
وأوضح السيد القائد أن الارتباط بالأمريكي لن يشكل للأنظمة أي وقاية أبدا وارتباطها بالأمريكي يجعل وضعها هشا له، مشيرا إلى أن بعض الأنظمة لا تستفيد مما حصل لزعماء سابقين ارتبطوا بالأمريكي وفي الوقت الذي يريد يتخلص منهم، يتخلص بكل سهولة، مؤكدا أن الارتباط بالأمريكي والإسرائيلي يجعل وضع الأنظمة الداخلي هشا فلا يمتلكون أي منعة أو قوة تحصن وضعهم الداخلي فعند الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي لتلك الأنظمة لن يراعي أي اعتبار كما نرى في غرينلاند فهو لا يراعي حتى حلفاءه الأوروبيين.
مضيفا أن كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحركون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون ومآلات كل التوجهات القائمة على الارتباط بالأمريكي على التحرك في إطار مؤامراته وأجنداته هي الخسارة والتفكيك والتلاشي، مؤكدا أن من يمكّن الأمريكي والإسرائيلي من اختراقه على المستوى العسكري والاقتصادي والاستخباراتي لا يبقى له أي ركيزة في مواجهة السيطرة الكاملة.

وقال السيد: "نحن في إطار المشروع القرآني ثابتون، مستمرون واثقون مما نحن عليه وأي شيء أعظم من أن نكون متمسكين بكتاب الله، نحن في إطار توجه تحرري فيه العزة الإيمانية، فيه الكرامة الإنسانية ونحن نرى من حولنا الشواهد كبيرة عن حقيقة أعدائنا".
وفي ختام كلمته نبه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى أن هناك بعض من العناوين سيتم الحديث عنها إن شاء الله في ذكرى الشهيد الصماد رحمة الله تغشاه، مشيرا إلى أننا قادمون على ذكرى الإسراء وذكرى الإسراء هي ذكرى عظيمة ومفيدة وتستحق الاهتمام وفيها دروس متعلقة بالمسجد الأقصى الذي هو من أهم محاور الصراع مع العدو الإسرائيلي.