موقع أنصار الله - متابعات – 28 رجب 1447هـ

قالت بلدية غزة، اليوم السبت، إن أزمة نقص المياه الحادة التي تعاني منها مناطق واسعة في المدينة ناتجة عن تضرر الخطوط الناقلة جراء الاستهدافات الصهيونية الأخيرة.

وأوضحت البلدية في بيان لها، أن طواقمها الفنية رصدت كسراً كبيراً في خط مياه “ميكروت” الواقع شرقي المدينة، مؤكدة أن هذا العطل جاء نتيجة قصف العدو الصهيوني للمنطقة، مما أدى إلى توقف إمدادات المياه عن آلاف الوحدات السكنية.

وذكرت أن العطل تسبب في انقطاع ونقص المياه عن عدة أحياء رئيسية، وهي: حي الزيتون وحي الشجاعية، ومنطقة ساحة الشوا وشارع يافا، والبلدة القديمة ومنطقة تل الهوى، وأجزاء من منطقة الصبرة والمناطق الغربية للمدينة.

وأشارت البلدية إلى أن طواقمها المختصة باشرت منذ صباح اليوم أعمال الإصلاح والصيانة للخط المتضرر بالتنسيق مع الجهات المعنية، منبهة إلى أنه فور الانتهاء من العمليات الفنية سيتم استئناف ضخ المياه للمواطنين وفقاً للجدول المعمول به سابقاً.

وخلال أكثر من عامين من الإبادة الجماعية دمرت قوات العدو الصهيوني خطوط المياه وعشرات الخزانات وآبار المياه ضمن تدميرها البنى التحتية في قطاع غزة لتزيد معاناة سكان القطاع وتفاقم الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشونه.

وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.