موقع أنصار الله - فلسطين - 4 شعبان 1447هـ
أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أوتشا"، اليوم الجمعة، بأنّ هجمات المستوطنين الصهانية في الضفة الغربية المحتلة أدّت إلى نزوح نحو 100 أسرة فلسطينية، خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضح المكتب، في تقرير، أنّ غالبية الأسر الفلسطينية التي هجّرت هي من التجمع البدوي "رأس عين العوجا" في محافظة أريحا.
وأضاف أنّ الهجمات والتهديدات وعمليات الترهيب المستمرة من قبل المستوطنين، "أدّت إلى نزوح أكثر من 100 أسرة فلسطينية من 5 مجتمعات في جميع أنحاء الضفة الغربية، خلال الأسبوعين الماضيين".
كما أدّت هجمات المستوطنين إلى تعطيل وصول المزارعين إلى المنازل والمراعي ومصادر المياه، وتقويض الشعور بالأمان، بحسب المكتب.
وأشار إلى بدء 77 أسرة فلسطينية تضم 375 شخصاً، بينهم 186 طفلاً و91 امرأة، بتفكيك مساكنها والانتقال من منطقة رأس عين العوجا، إثر تصاعد الهجمات والتهديدات والترهيب من قبل المستوطنين الصهانية ، لا سيما خلال ساعات الليل.
وبيّن أنّ هذا النزوح "جاء عقب تهجير قسري لـ21 عائلة تتكون من 110 أشخاص، بينهم 61 طفلاً في 8 يناير، بعد سلسلة من هجمات المستوطنين، شملت الاعتداء الجسدي على رجل مسن وإصابته، وقطع كابلات الطاقة الشمسية، وحرث أراضٍ مملوكة ملكية خاصة".
وشدد على أنّ "أكثر من 72 ألف أسرة من المزارعين والرعاة، أي ما يقرب من ثلثي جميع الأسر الزراعية، تحتاج إلى مساعدة زراعية طارئة عاجلة".
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً غير مسبوق في هجمات "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، حيث قُتل أكثر من 1107 فلسطينيين، وأُصيب نحو 11 ألفاً، واعتُقل أكثر من 21 ألفاً منذ بدء الإبادة الصهيونية في غزة أكتوبر 2023، والتي استمرت عامين.
ويزيد عدد المستوطنين في الضفة الغربية على نصف مليون، إضافةً إلى أكثر من 250 ألفاً في مستوطنات مقامة على أراضي القدس المحتلة.