موقع أنصار الله - فلسطين - 26 شعبان 1447هـ

اعتبرت حركة حماس، اليوم السبت ، أن ما بثّه العدو الصهيوني المجرم من مشاهد لعمليات التنكيل الوحشي بالأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر الصهيوني بإشراف المجرم المجرم "إيتمار بن غفير"، يُمثّل جريمة حرب جديدة، وتحدٍ فاضح للقوانين الإنسانية الدولية الخاصة بالأسرى.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن حالة الصمت الدولي على ما يتعرض له أسرانا الأبطال من جرائم، وإقرار قانون الإعدام، تشجع الاحتلال الفاشي على الاستمرار في ممارساته الوحشية داخل السجون، في امتداد لحرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن ما يتعرض له أسرانا الأبطال من عمليات تصفية جسدية ونفسية يضع العالم بمؤسساته وحكوماته أجمع، أمام مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية للجم الاحتلال ووقف جرائمه داخل السجون.
ودعت حركة حماس، لتحرك عاجل وعلى المستويات كافة، لحماية أسرانا وملاحقة كيان العدو، ومحاسبته على جرائمه بحق أبناء شعبنا.
وأضافت: "أن الأسرى أمانة في أعناقنا ولن نتخلى عن قضيتهم العادلة، وإن شعبنا الفلسطيني في كل مكان سيبقى مخلصًا لهم حتى نيل حريتهم".