موقع أنصار الله - متابعات - 1 رمضان 1447هـ
رفض الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، العقوبات الأميركية المفروضة على كوبا، في ظل الإجراءات واسعة النطاق التي اتّخذتها واشنطن ضد الجزيرة الكاريبية.
وقال بوتين، خلال لقائه وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، في موسكو، اليوم، إنه "ظرف استثنائي مع عقوبات جديدة. أنتم تعرفون ما نشعر به حيال ذلك. نحن لا نقبل أيّ شيء من هذا القبيل".
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أبلغ نظيره الكوبي، خلال محادثاتهما في وقت سابق من اليوم، أن موسكو تحث الولايات المتحدة على عدم فرض حصار بحري كامل على الجزيرة، وتدعو إلى إجراء مفاوضات بدلاً من ذلك.
وأشاد لافروف بكوبا باعتبارها "دولة شقيقة"، وقال: "نحن، إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالعقلانية والمسؤولية والامتناع عن خطط فرض حصار بحري على جزيرة الحرية".
وأكد أن موسكو ترفض "بشكل قاطع الاتهامات التي لا أساس لها ضد روسيا وكوبا وتعاوننا، والتي يُزعم أنها تشكل تهديداً لمصالح الولايات المتحدة أو أي طرف آخر".
وشدّد لافروف على أن أي خلافات بين واشنطن وهافانا يجب حلها عبر "الحوار المبني على الاحترام المتبادل"، مضيفاً أن كوبا مستعدة "لمفاوضات صادقة".
وقالت روسيا إنها تبذل قصارى جهدها لمساعدة كوبا على الصمود في وجه محاولة الولايات المتحدة حرمان الجزيرة من النفط، لكنها كانت تحاشت الإفصاح بدقة عن سبل تحقيق ذلك. وقال سفير موسكو لدى كوبا، هذا الشهر، إنه "يفترض" أن روسيا ستواصل تزويد هافانا بالنفط.
وحذّر الكرملين، الإثنين، من أن كوبا تمرّ بوضع "حرج بالفعل" بسبب "التكتيكات الخانقة" التي تعتمدها الولايات المتحدة ضد الجزيرة الكاريبية، مشدداً على أن موسكو تبقي على "اتصالات مكثفة" مع هافانا، وتبحث معها السبل الممكنة لتقديم الدعم.
تأتي وزير الخارجية الكوبي في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.