موقع أنصار الله - متابعات - 2 رمضان 1447هـ
أصدرت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الخميس، بيانًا أكدت فيه أنّ فتح معبر رفح جزئيًا وتشغيله بشكل محدود لا يرقى إلى حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يواجهها أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون فرصة السفر للعلاج في الخارج، في ظل انعدام الدواء والأجهزة الطبية اللازمة. وشددت على أن الحق في العلاج ليس منّة ولا ورقة ضغط، هو حق أصيل يجب أن يُصان لإنقاذ الأرواح. ورأت أن استمرار التلكؤ الصهيوني يعني مزيدًا من المعاناة وخرقًا فاضحًا لآليات تشغيل المعبر التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت أنّ إطباق الحصار والتحكم العسكري بقوائم المسافرين، عبر معبر رفح، يشكّل قرارًا إجراميًا ممنهجًا يهدف إلى تحويل قطاع غزّة إلى منطقة غير قابلة للحياة ونسف الجهود الدولية كافة.
وحمّلت اللجان الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية الناجمة عن ممارسات العدوّ الصهيوني في معبر رفح، من عدم الالتزام بالأعداد المقررة إلى الانتهاكات الممنهجة بحق العائدين، والتي تجلت في الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي وابتزازهم واستخدام عصابات وميليشيات خارجة عن القانون لإرهابهم واستجوابهم وتهديدهم.
كما دعت لجان المقاومة الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الخروقات والانتهاكات، وإلزام العدوّ الصهيوني بفتح معبر رفح وفقًا لمعايير القانونين الدولي والإنساني والبدء بتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق التي تنص على الانسحاب الصهيوني من قطاع غزّة.