موقع أنصار الله - متابعات - 2 رمضان 1447هـ

أصدرت محكمة كوريّة جنوبية، اليوم الخميس، حكماً ⁠بالسجن المؤبد على الرئيس السابق يون سوك يول، بعد إدانته بتهم إساءة استخدام السلطة والتخطيط للعصيان، ⁠وذلك على خلفية محاولته فرض الأحكام العرفية في كانون الأول/ديسمبر 2024.

وطالب ممثلو الادعاء بعقوبة الإعدام في هذه القضية، التي حظيت بمتابعة من كثب في بلد ​يعاني من انقسام عميق. وهذه هي العقوبة الأكثر خطورة حتى ⁠الآن بالنسبة إلى الرئيس الذي تسببت محاولته في أزمة ‌سياسية وطنية واختبرت قوة الديمقراطية.

وفي كانون الثاني/يناير، قال ممثلو الادعاء: "أدّى فرض الأحكام العرفية الطارئ ⁠غير الدستوري وغير ​القانوني ​إلى تقويض وظيفة الجمعية الوطنية ولجنة الانتخابات... ودمر في الواقع النظام الدستوري الديمقراطي الليبرالي".

وينص القانون الكوري الجنوبي على ‌توقيع ⁠عقوبة الإعدام ​أو السجن المؤبد كحد أقصى على مرتكبي جريمة تدبير العصيان.

وأصدرت كوريا الجنوبية آخر حكم بالإعدام في عام 2016، لكنها لم تنفذ أي حكم إعدام منذ عام 1997.

وكان هناك وجود ​مكثف للشرطة في محكمة سيؤول الجزئية المركزية، التي تنظر في القضية، إذ ⁠شكلت حافلات الشرطة طوقاً أمنياً حول المبنى.

وستصدر المحكمة أيضاً حكمها في التهم الموجهة إلى يون (65 عاماً) بإساءة استخدام ​سلطته، وذلك بإصداره أوامر للقوات باقتحام البرلمان لإخراج معارضيه ⁠وسجنهم، فضلاً عن إرساله ​جنوداً ورجال شرطة لإغلاق وتفتيش والتحكم ⁠في الوصول إلى مرافق مثل مبنى حزب المعارضة.

وينفي يون هذه ‌التهم، ويقول إنه كانت لديه صلاحية رئاسية لإعلان الأحكام العرفية، ​وإن الإجراء كان يهدف إلى التنبيه إلى عرقلة ‌أحزاب المعارضة لعمل الحكومة.