موقع أنصار الله - فلسطين - 3 رمضان 1447هـ

أقدم وزير الأمن القومي في كيان العدو الصهيوني، المجرم "إيتمار بن غفير"، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة، في خطوة استفزازية جديدة تهدف إلى تصعيد التوتر في المدينة المقدسة. 
وأظهر مقطع فيديو، اقتحام المجرم "بن غفير" منطقة باب المغاربة، برفقة المفتش العام لشرطة كيان العدو "داني ليفي" وقائد شرطة العدو في القدس "أفشالوم بيليد"، حيث أدلى المجرم "بن غفير" بتصريحات تحريضية ضد الفلسطينيين أمام ضباط وعناصر من شرطة العدو.
وترأس "بن غفير" اجتماعاً أمنياً موسعاً داخل غرفة قيادة الشرطة في القدس المحتلة، خُصص لما وصفه بـ "تقييم الأوضاع الميدانية" ووضع الترتيبات الأمنية النهائية قبيل حلول شهر رمضان المبارك. 
وتركزت المداولات حول تنسيق الآليات الميدانية والقيود التي سيتم فرضها على المصلين الفلسطينيين الراغبين في الوصول إلى الحرم القدسي الشريف، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات نتيجة هذه الإجراءات القمعية.
وخلال جولة ميدانية قام بها عند منطقة "باب المغاربة"، وجه المجرم بن غفير خطاباً لعشرات من عناصر شرطة العدو، مؤكداً لهم منحهم الدعم المطلق والغطاء السياسي الكامل لتنفيذ أي عمليات ميدانية يراها القادة ضرورية. 
وفي وقت سابق، أعلنت ما تسمى "المنطقة الوسطى" في جيش العدو استعداداتها لأول صلاة جمعة في رمضان بالمسجد الأقصى، في ظل حالة من التوتر الشديد، حيث تسعى سلطات العدو لفرض واقع أمني جديد يضيق الخناق على وصول المصلين من محافظات الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة.