موقع أنصار الله - متابعات - 5 رمضان 1447هـ
أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الأجد، أن الإجراءات التي يفرضها العدو الصهيوني داخل السجون، تتصاعد بشكل مستمر، مع دخول شهر رمضان المبارك، بما يمسّ بشكل مباشر، الحقوق الدينية والإنسانية للأسرى الفلسطينيين.
وأكد المركز، في بيان، أنه "مع حلول الشهر الفضيل، تلقّى المركز معلومات تفيد بأن إدارة سجن "عوفر" تمتنع عن إبلاغ الأسرى، بمواعيد أذانَي الفجر والمغرب، الأمر الذي يحرمهم من معرفة وقت الإمساك وموعد الإفطار الصحيح".
واعتبر "هذا الإجراء، انتهاكًا واضحًا لحرية العبادة، واعتداءً مباشرًا، على حق أساسي للأسرى، في أداء فريضة الصيام، وفق توقيتاتها الشرعية".
وأشار إلى أن "إدارة السجن الصهيوني، تتعمّد تقديم وجبات طعام قليلة جدًا من حيث الكمية، ولا تكفي لتلبية الحدّ الأدنى من احتياجات الأسرى، خلال الصيام".
وقال المركز: "فضلًا عن كونها في كثير من الأحيان قديمة ورديئة الجودة، ولا تراعي المعايير الصحية أو الغذائية، اللازمة في شهر رمضان، ما يعرّض الأسرى للإرهاق وسوء التغذية ويزيد من معاناتهم داخل السجن".
وشدد على أن "حرمان الأسرى من معرفة أوقات الأذان، لا
يمكن تبريره بأي ذريعة إدارية أو أمنية، إذ إن إعلان التوقيتات الدينية، لا يشكّل تهديدًا، بل يُعدّ التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا يقع على عاتق إدارة سجون العدو الصهيوني، بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية، التي تكفل حرية العبادة، واحترام الكرامة الإنسانية".
وحمّل المركز سلطات كيان العدو الصهيوني، المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مطالباً بوقفها فورًا، وضمان تمكين الأسرى، من ممارسة شعائرهم الدينية، دون قيود، خاصة في شهر رمضان.
ودعا المؤسسات الدولية والحقوقية، إلى التدخل العاجل، لمتابعة هذه التطورات، والضغط على سلطات العدو الصهيوني، لاحترام الحقوق الدينية والإنسانية، للأسرى داخل السجون.
ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 9300 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية صهيونية وفلسطينية.