موقع أنصار الله - صعدة - 7 رمضان 1447هـ

نظّم مكتبا هيئتي الأوقاف والإرشاد والزكاة بمحافظة صعدة، مساء أمس، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية الـ19 لرحيل العلامة الحجة مجد الدين بن محمد المؤيدي.
وفي الفعالية، أشار محافظ صعدة محمد عوض إلى أن العلامة مجدالدين المؤيدي كان شخصية علمائية جامعة في علمه وأخلاقه وإحسانه وجهاده، منوها بدوره البارز في التبيين للناس وتعليمهم ومواجهة الثقافات المغلوطة والأفكار الضالة.
ولفت المحافظ عوض، إلى أهمية أن تكون ذكرى رحيل العلامة المؤيدي محطة يستلهم منها الجميع كل ما من شأنه أن يجمع الأمة ويوحد شملها.
ونوه بما توليه القيادة الثورية من اهتمام بالعلم والعلماء والمدارس العلمية، وأهمية توجيه الأبناء إلى المدارس الصيفية والمشاركة في إقامتها ودعمها، متطرقا إلى دور المدارس الصيفية وأهميتها لتحصين الأجيال من المفاهيم والأفكار المغلوطة واستغلال مواهبهم وقدراتهم بما يعود عليهم بالنفع.
بدوره أشار عضو رابطة علماء اليمن - رئيس الملتقى الإسلامي العلامة أحمد حورية، إلى دور العلماء في تبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم.
ولفت إلى أهمية العلم في بناء الأمة، لتكون قادرة على مواجهة أعدائها، وغير معتمدة على انتاجهم وتصنيعهم.
ونوه بالموقف اليمني المشرف في نصرة الشعب الفلسطيني، وما نفذته القوات اليمنية من عمليات عسكرية أذلت البارجات الامريكية في البحر الأحمر، عندما توفرت القيادة الايمانية والإرادة والتصنيع العسكري.
من جانبه استعرض عضو رابطة علماء اليمن العلامة محسن الحمزي محطات من حياة العلامة مجدالدين المؤيدي الذي مثل مدرسة متكاملة في الورع والزهد والتقوى.
فيما أشار العلامة محمد الأصغر، إلى أهمية التعليم والتعلم وتربية الأبناء التربية الصالحة في ظل الاستهداف الممنهج من قبل أعداء الأمة، الذين يحاولون تجهيلها وحرفها عن المسار الصحيح، وايقاعها في مستنقع الضلال.
وأوضح أن العلامة المؤيدي عُرف بثبات مواقفه ووضوح رؤيته تجاه قضايا الأمة، وحرصه على تعزيز الوعي والبصيرة في أوساط المجتمع، مشيداً بدعم ومساندة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي للمدارس العلمية.
تخلل الفعالية التي حضرها علماء ومشايخ وقيادات تنفيذية وشخصيات اجتماعية قصيدة عبرت عن المناسبة.