موقع أنصار الله - فلسطين - 7 رمضان 1447هـ
حذّرت هيئة علماء فلسطين من تصاعد الاقتحامات ومحاولات فرض الوقائع في المسجد الأقصى، معتبرة ذلك اعتداءً خطيرًا يهدد السيادة الدينية للمسلمين ويستهدف جوهر الهوية العربية للقدس.
وأكدت الهيئة في بيان لها أن المسجد الأقصى، الذي تبلغ مساحته 144 دونمًا، وقف إسلامي خالص لا يمكن تغييره بالقرارات السياسية أو فرض الأمر الواقع، مشيرة إلى أن أي اعتداء على الأقصى يُعدّ عدوانًا ممنهجًا يستهدف جوهر السيادة الدينية للمسلمين، خاصة في شهر رمضان المبارك.
ودعت الهيئة الأمة الإسلامية إلى موقف موحد، مؤكدة أن حماية الأقصى مسؤولية جماعية، وأن الفلسطينيين في القدس يشكلون خط الدفاع الأول عن المقدسات.
كما شددت على أهمية تعزيز الحضور الشعبي ودعم صمود المقدسيين في مواجهة محاولات التطبيع والتضييق.
وأبرز البيان دور العلماء والخطباء والدعاة في نشر الوعي بخطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى، وتنبيه الأجيال إلى محاولات التلاعب بالحقائق أو تغيير الوضع القانوني للمسجد.
وختمت الهيئة بالدعوة إلى تحرك عملي من الحكومات والمنظمات الدولية، يتجاوز الإدانة الكلامية، من خلال تفعيل الدبلوماسية لحماية الأقصى ودعم صمود المقدسيين في مواجهة الاعتداءات المستمرة.