موقع أنصار الله - متابعات - 7 رمضان 1447هـ
أجرت القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، بإشراف مقر "المدينة المنوّرة"، مناورات مركبة في المناطق الجنوبية من البلاد وجزر الخليج.
وشاركت في التدريبات مختلف الصنوف والوحدات المنتشرة في منطقة العمليات، مستخدمةً تكتيكات جديدة وتقنيات حديثة.
وأفاد موقع "سباه نيوز"، الناطق الرسمي باسم "الحرس الثوري"، بأن المناورة شملت تنفيذ رمايات مدفعية بقذائف تقاربية، وإطلاق نيران من الساحل باتجاه البحر لاستهداف أهداف تحاول الاقتراب من الشاطئ، إلى جانب قصف كثيف على مواقع "افتراضية للعدو".
وأكد موقع "الحرس الثوري" أن المناورة شهدت استخدام مسيَّرات صغيرة وجوالة من طراز "رضوان" لتحديد الأهداف، قبل تكليف المسيَّرة الانتحارية "شاهد 136" بتنفيذ الضربات ضد أهداف محدّدة مسبقاً.
كما تضمن التمرين سيناريو دفاع محكم عن السواحل والجزر الإيرانية، شمل رمايات مدفعية بقذائف تقاربية، وإطلاق نيران من الساحل إلى البحر لاستهداف محاولات اقتراب من الخط الساحلي، إضافةً إلى قصف مكثف على مواقع "العدو المفترض".
ونفَّذت الوحدات الصاروخية عمليات إطلاق باتجاه أهداف محددة، مع استخدام أحد الأنظمة الصاروخية الجديدة التابعة للقوات البرية لـ"الحرس الثوري".
وذكرت وكالة "إيسنا" أن "المنظومة مزودة بنظام ملاحة مختلف، وتتميز بدقة إصابة عالية، وتحمل رأساً حربياً معززاً بقدرة على اختراق تشكيلات العدو وتحطيم تحصيناته وخنادقه".
وقال قائد القوات البرية، محمد كرمي، إن تصميم المناورة استند إلى "التهديدات القائمة" وشمل مختلف الصنوف، من الصاروخية والمدفعية إلى المُسيّرات والقوات الخاصة والوحدات المدرعة والآلية.