موقع أنصار الله - متابعات - 7 رمضان 1447هـ
تبادلت قوات باكستانية وأفغانية إطلاق النار على الحدود، اليوم الثلاثاء، وسط تبادل الاتهامات ببدء الاشتباكات، وذلك بعد أيام من غارات جوية باكستانية على أفغانستان فاقمت التوتر بين البلدين.
ويُعدّ هذا التطوّر أحدث تصعيد على الحدود الممتدة لنحو 2600 كيلومتر، حيث يتصاعد التوتر منذ الغارات التي نفّذتها باكستان يومي السبت والأحد، ما يهدّد وقف إطلاق النار الهشّ الذي أُبرم عقب اشتباكات دامية في تشرين الأول/أكتوبر.
وقال المتحدّث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، مشرف زيدي، إنّ سلطات "طالبان الأفغانية" بدأت "إطلاق نار غير مبرّر" في قطاعي تورخام وتيرا على الحدود، مضيفاً أنّ قوات الأمن الباكستانية "ردّت فوراً وأسكتت عدوان طالبان"، محذّراً من أنّ أيّ استفزازات أخرى ستُقابل بردّ "فوري وشديد".
في المقابل، أكّد مسؤولون أفغان أنّ القوات الباكستانية هي من "فتحت النار أولاً"، وأنّ القوات الأفغانية ردّت على مصدر النيران.
وقال ذبيح الله نوراني، مدير إدارة الإعلام والثقافة في إقليم ننجرهار، إنّ الواقعة حدثت في منطقة شاهكوت بحي نازيان، مشيراً إلى توقّف القتال لاحقاً من دون تسجيل خسائر بشرية في صفوف الأفغان.
بدوره، أوضح مولاوي وحيد الله، المتحدّث باسم فيلق الجيش الأفغاني المسؤول عن الأمن في شرق البلاد، أنّ قوات الحدود كانت تنفّذ دورية قرب خط دوراند في منطقتي أشين ودوربابا عندما تعرّضت لإطلاق نار، ما أدّى إلى تبادل النيران.
وأعلنت إسلام آباد استهدافها معسكرات تابعة لحركة طالبان الباكستانية وتنظيم "داعش-ولاية خراسان" في شرق أفغانستان، عبر غارات جوية، مطلع الأسبوع، أسفرت عن 70 قتيلاً من المسلحين، بحسب مصادر أمنية.
من جهتها، أفادت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان بتلقّي "تقارير موثوقة" عن مقتل ما لا يقلّ عن 13 مدنياً وإصابة سبعة آخرين في ننجرهار، فيما قدّر مسؤولو طالبان العدد بأكثر من ذلك.
وتتهم باكستان قادة حركة "طالبان" الباكستانية بالعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه كابول.