موقع أنصار الله - متابعات - 15 رمضان 1447هـ
كشفت القناة الـ 13 العبرية أمس أن مبادرة حزب الله إلى فتح النار جاءت في لحظة حاسمة، وأدت عملياً إلى إحباط ضربة استباقية كانت قيد النقاش داخل الكابينت السياسي - الأمني.
ووفقاً للتقرير، استمرت نقاشات ساعات بين الوزراء حول جدوى توجيه ضربة مبكرة إلى لبنان، قبل بدء إطلاق الصواريخ.
وفيما دعم ما يسمى "وزير الحرب ورئيس الأركان" المبادرة الاستباقية، أعرب وزراء آخرون في كيان العدو المجرم عن تحفظات تتصل بالقدرة على إدارة معركة متزامنة على أكثر من جبهة.
غير أن مسار النقاش انقطع فجأة بعد ورود تحديث عملياتي عاجل. وقبل أن يُحسم القرار، بادر رئيس أركان العدو إلى مخاطبة الوزراء، بالقول: «صواريخ حزب الله في الطريق».
ويقول التقرير إن حزب الله «فتح النار في لحظة غيّرت سياق الاجتماع وحوّل النقاش من بحث في خيار ضربة استباقية إلى إدارة مواجهة قائمة بالفعل، ما وضع القيادة السياسية والعسكرية أمام واقع ميداني متسارع فرض نفسه قبل اتخاذ قرار نهائي».
وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة «معاريف» أن جيش العدو أعدّ منذ أكثر من شهرين خطة لضربة استباقية واسعة، بعدما تبيّن له أن حزب الله لا ينوي نزع سلاحه أو تسليم ترسانته العسكرية.
ووفقاً للصحيفة، كانت "إسرائيل" على وشك تنفيذ هجوم شامل قبل أسابيع، غير أن الاضطرابات التي شهدتها إيران، إلى جانب تصريحات الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، دفعت قيادة كيان العدو الصهيوني إلى إعادة ترتيب أولوياتها.