موقع أنصار الله - متابعات - 16 رمضان 1447هـ
استشهد مسن فلسطيني اليوم الخميس، بعد إعاقة قوات العدو الصهيوني إسعافه إثر إصابته بسكتة قلبية في بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد المسن أحمد حامد حنني (78 عاماً)، بعدما أصيب أصيب بسكتة قلبية خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني البلدة.
وقال الناشط علاء مليطات إن جنود العدو تعمدوا تأخير نقل حنني إلى أحد المراكز الطبية، كما مُنعت طواقم الإسعاف من دخول البلدة لنحو ساعة، ليعلن الأطباء عن وفاته.
وأشار مليطات إلى أن قوات العدو الصهيوني تشن منذ منتصف الليلة الماضية حملة عسكرية واسعة في البلدة بعد اقتحامها بعدد كبير من الآليات والقوات الراجلة، ونفذت حملة مداهمات واسعة طاولت أكثر من 120 منزلاً بشكل متسلسل وفتشتها، وتخلل ذلك تصوير سكان المنازل ومصادرة عدد من المركبات.
من جانب آخر، أصيب خمسة فلسطينيين الليلة الماضية برصاص قوات العدو الصهيوني خلال اقتحامها وسط مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، بينهم شاب أصيب برصاصة في الظهر، خرجت من الصدر ووصفت إصابته بالحرجة.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بينهم سيدة بجروح ورضوض بعد تعرضهم للضرب خلال مداهمة منازل في مخيم الفوار جنوب الخليل، وفي حارتي جابر والسلايمة بالمنطقة المغلقة من المدينة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه قوات العدو الصهيوني لليوم السادس على التوالي تشديد إجراءات الإغلاق في الضفة الغربية، بما في ذلك إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل، ومنع إقامة الصلوات فيهما منذ بدء العدوان على إيران، وسط تصاعد حملات الاقتحام والاعتقال واعتداءات المستوطنين في مختلف المحافظات.