موقع أنصار الله - متابعات - 21 رمضان 1447هـ
أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أنّ استمرار العدو الصهيوني في إغلاق معبر رفح تحت حجج أمنية واهية وأكاذيب يمثل انتهاكاً فاضحاً وخطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال قاسم، في تصريحات، الثلاثاء، إن إغلاق المعبر يؤكد نية العدو تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، وتراجعًا عن التعهدات التي قُدمت للوسطاء، وخاصة الأشقاء في مصر.
وأشار إلى أن استمرار إغلاق المعبر يمنع عشرات آلاف الجرحى من السفر وتلقي حقهم الطبيعي في العلاج، ويتسبب بوفاة العشرات نتيجة حرمانهم من العلاج المناسب خارج القطاع، في ظل تدمير المنظومة الصحية في الداخل.
وشدد قاسم، على أن إغلاق المعبر يمثل خرقًا واضحًا للمواثيق الدولية التي تكفل حرية التنقل وحرية الخروج والدخول إلى أوطانهم.
وفي بداية الأسبوع الماضي، أعلنت سلطات كيان العدو الصهيوني، فتحًا جزئيًا لـمعبر كرم أبو سالم للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فيما بقيت المعابر الأخرى مغلقة، بما فيها معبر رفح، الذي يُعدّ المنفذ الرئيسي لدخول سكان غزة وخروجهم من القطاع.
ونقلت الصحف العبرية، أنه لم تصدر سلطات الكيان الغاصب حتى الآن أي تعليمات من المستوى السياسي لإعادة فتح المعبر، مشيراً إلى أن “الظروف الميدانية لا تسمح بذلك في الوقت الحالي”.
في المقابل، يواجه القطاع الصحي في غزة أزمة حادة مع استمرار منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، في ظل الاستهداف الصهيوني المتواصل للأطقم الطبية بالقتل والاعتقال خلال عامين من الحرب على القطاع، إلى جانب التدمير الواسع للمستشفيات الرئيسية.
وتشير تقارير صادرة عن مؤسسات دولية وأممية وحقوقية إلى أن المنظومة الصحية في غزة باتت على شفا انهيار شامل، مع عجزها عن تلبية احتياجات المرضى والجرحى في ظل الارتفاع الكبير في أعداد المصابين والحاجة المتزايدة إلى تدخلات طبية عاجلة.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شن العدو الصهيوني حرب إبادة بدعم أمريكي على قطاع غزة، استشهد خلالها أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 171 ألف آخرين.
ورغم سريان اتفاق وقف النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في غزة لم تشهد تحسنا ملحوظا في ظل التنصل الصهيوني من الإيفاء بالتزاماتها الأمنية والانسانية ضمن الاتفاق.