موقع أنصار الله - متابعات - 28 رمضان 1447هـ
أدانت مصر، اليوم، التوغل البري الصهيوني في جنوب لبنان، معتبرةً أنه «انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية» وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، تضامن القاهرة الكامل مع لبنان، ورفضها أي مساس بسيادته، مطالبةً بانسحاب فوري للقوات الصهيونية من جميع الأراضي اللبنانية، والالتزام الكامل بتطبيق قرار مجلس الأمن 1701، بما يتيح للدولة اللبنانية بسط سلطتها.
كما شددت مصر على ضرورة الوقف الفوري والشامل للعمليات العسكرية الصهيونية، بما يشمل التوغل البري والغارات الجوية التي تستهدف مناطق عدة، محذّرةً من تفاقم الأزمة الإنسانية ودفع المزيد من المدنيين إلى النزوح، وداعيةً المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف التصعيد.
في المقابل، أعلن "جيش" العدو الصهيوني الدفع بالفرقة 36 للمشاركة في العمليات البرية في جنوب لبنان، إلى جانب الفرقة 91، بهدف توسيع ما وصفه بـ«المنطقة العازلة الأمامية»، وذلك بعد تنفيذ غارات مدفعية وجوية تمهيدية في المنطقة.
دولياً، أعربت، أمس، كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا عن قلقها البالغ من تصاعد العنف، محذّرةً من أن أي هجوم بري صهيوني قد يؤدي إلى عواقب إنسانية خطيرة وصراع طويل الأمد، وداعيةً إلى الانخراط في مفاوضات للتوصل إلى حل سياسي مستدام.