موقع أنصار الله - متابعات – 5 شوال 1447هـ
سلّمت سلطات كيان العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، إخطارات لسبعة منازل مأهولة في الحي الشرقي من قرية قلنديا شمالي القدس المحتلة، تقضي بإخلائها وهدمها خلال مدة لا تتجاوز 21 يومًا.
وجاءت هذه الإخطارات بذريعة البناء دون ترخيص، رغم أن المنازل المستهدفة قائمة منذ عشرات السنوات ومأهولة بالسكان.
والشهر الماضي، سلمت ما تسمى “دائرة الإجراءات والتنفيذ” التابعة لسلطات الكيان الغاصب، صلاح ونعيم مراغة أوامر إخلاء جزئي لمنزليهما في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. ويشمل الإخلاء الجزء المهدد من المنزلين وموقف المركبات التابع للعائلة، بذريعة ملكية الأرض ليهود يمنيين منذ عام 1881.
وكانت سلطات كيان العدو الصهيوني قد سلمت في 14 كانون الثاني الماضي عددا من سكان الحي من عائلتي الرجبي وبصبوص إخطارات بفتح ملفات لدى “دائرة الإجراء والتنفيذ”، تمهيدا لتنفيذ قرارات إخلاء قسري بحقهم، حيث تمنح العائلات عادة مهلة لا تتجاوز 21 يوما.
وطالت هذه الإخطارات نحو 33 منزلا يقطنها قرابة 220 مواطنا، من بينهم منزل عائلة يوسف البصبوص، رغم أن قضيته لا تزال منظورة أمام "المحكمة العليا" الصهيونية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان في حي بطن الهوى، إذ استولى مستوطنون في 5 كانون الثاني 2026 على منزل يعود لعائلة بصبوص، تحت حماية مشددة من شرطة العدو الصهيوني، ويقطنه 13 فردًا من العائلة.
وسبق أن أجبرت سلطات العدو الصهيوني في 14 كانون الأول 2025 المسنة نجاح الرجبي ونجليها على إخلاء ثلاثة منازل لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم”، التي شرعت بأعمال ترميم واسعة تمهيدًا لإسكان ثلاث عائلات استيطانية.
كما أُخليت في 9 تشرين الثاني 2025 المقدسية أم زهري الشويكي، ومنزل نجلها، ومنزل عائلة جمعة عودة، قبل أن يقتحم المستوطنون المباني ويرفعوا علم الاحتلال عليها.
وتستند دعاوى جمعية “عطيرت كوهنيم” إلى مزاعم ملكية ليهود يمنيين منذ عام 1881 على مساحة تقدر بنحو 5 دونمات و200 متر مربع، ما يضع أكثر من 84 عائلة فلسطينية تضم قرابة 700 فرد في مواجهة مباشرة مع "محاكم" كيان العدو الصهيوني.
ويجري ذلك استنادا إلى قانون “الأمور القانونية والإدارية” لعام 1970، الذي يتيح لليهود المطالبة بممتلكات تعود لما قبل عام 1948، في مقابل حرمان الفلسطينيين من حق استعادة ممتلكاتهم.