موقع أنصار الله - متابعات – 6 شوال 1447هـ
قالت لجان المقاومة في فلسطين ، إن مصادقة "الكنيست" الصهيوني بالقرائتين الثانية والثالثة على "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين" يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وتجسد الطبيعة الفاشية والناشئة الإجرامية والعنصرية للكيان الصهيوني وقادته .
واعتبرت في تصريح ، اليوم الأربعاء، أن "إقرار هذا القانون الإجرامي يشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي وصفحة سوداء في تاريخ الإنسانية".
وأكدت أن "القانون الصهيوني الإجرامي الجديد بحق الأسرى تصعيد خطير ويؤكد على وجود سياسة صهيونية ممنهجة تنبع من عقلية إجرامية وعنصرية ترى في الفلسطيني هدفاً مباحاً ويثبت أن الكيان الصهيوني بكل مكوناته ما هو إلا منظومة للقتل والإبادة تضفي الشرعية على العنصرية والجرائم والتنكيل بحق الأسرى".
ودعت "المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية إلى التحرك العاجل لوقف هذه القوانين الفاشية ومحاسبة المسؤولين عنها وإجبار كيان الإجرام الصهيوني على الإلتزام بالقانون الدولي الإنساني والحقوق للأسرى وفق اتفاقيات جنيف والعمل على تدويل قضية الأسرى باعتبارهم مقاتلين من أجل الحرية".
كما دعت لجان المقاومة في فلسطين "ثوار شعبنا في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام 48 وفي الشتات إلى إشعال ثورة غضب عارمة وضرب العدو الصهيوني في كل مكان إسنادا للأسرى ورفضاً لقوانين القتل والإجرام بحق الأسرى الأبطال" .