موقع أنصار الله - بيروت - 8 شوال 1447هـ
قامت المقاومة الإسلامية في لبنان، باستهداف عشرات الدبابات الإسرائيلية من طراز "ميركافا" في جنوبي لبنان، على امتداد الحدود، مستخدمةً الصواريخ الموجّهة والمحلّقات الانقضاضيّة، ومحقّقةً إصاباتٍ مؤكّدة.
في بلدة القنطرة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة ثماني دبّابات ميركافا قرب الخزّان بصاروخ موجّه في فترة ما بعد منتصف الليل حتى الصباح، محقّقين إصابة مؤكّدة، كما واصلوا استهداف الدبّابات عبر محلّقات انقضاضيّة في المنطقة عند الساعات 12:30 و13:00 و14:00 و14:30، محقّقين إصابات مؤكّدة.
كما استهدفت المقاومة 3 دبّابات ميركافا وجرّافة D9 في البلدة نفسها عند الساعة 16:30 بالصواريخ الموجّهة، ما يرفع عدد الدبّابات المستهدفة في القنطرة خلال اليوم إلى 15 دبّابة وجرافة واحدة.
واستُهدفت دبّابة ميركافا بين مرتفع المحيسبات وبلدة القنطرة عند الساعة 19:00 بصاروخ مباشر، محقّقين إصابة مؤكّدة.
وفي بلدة دبل، استهدفت المقاومة، دبّابتَي ميركافا عند الساعتين 05:00 و05:30 بصواريخ موجّهة، محقّقة إصابات مؤكّدة.
وفي بلدة دير سريان، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 14:50 دبّابتَي ميركافا بصواريخ موجّهة، محقّقين إصابات مؤكّدة. كما استهدفوا عند الساعة 05:15 ثلاث دبّابات ميركافا بالصواريخ الموجّهة، محقّقين إصابة مؤكّدة.
وأثناء محاولة قوّةٍ من العدو التقدّم باتجاه البلدة عند الساعة 02:20، تصدّى لها المجاهدون واشتبكوا معها، مستهدفين دبّابة ميركافا قرب البركة بصاروخ مباشر، ليصل عدد الدبابات المستهدفة في البلدة: 7.
وفي بلدة الطيبة، استهدفت المقاومة عند الساعة 06:00 ثلاث دبّابات ميركافا في تلّة المحيسبات بصواريخ موجّهة، محقّقة إصابة مؤكّدة.
واستهدفت المقاومة في بلدة الناقورة الحدوديّة، عند الساعة 21:45 دبّابة ميركافا في مرتفع الشومر بواسطة محلّقة انقضاضيّة، محقّقين إصابة مؤكّدة.
وتُعد الميركافا فخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية وركيزة سلاح المدرعات، وهي مصممة بخصائص فريدة تضع محركها في المقدمة لتوفير أقصى حماية لطاقمها.
وتعتمد الدبابة في نسخها الحديثة (مثل مارك 4) على منظومة "تروفي" للدفاع النشط، إلا أنها تواجه تحديات ميدانية متزايدة أمام الصواريخ الموجهة والمحلّقات الانقضاضية الحديثة، وهذا ما عبّر عنه الإعلام العبري حين أعلن مقتل رقيب وإصابة 4 في دبابة استهدفها الحزب.
ويعود هذا التركيز الكثيف على استهداف سلاح المدرعات، وتحديداً دبابة 'الميركافا' التي تُعد فخر الصناعة الدفاعية الإسرائيلية، إلى استراتيجية استنزاف واضحة تعتمدها المقاومة في القرى الحدودية.
فمن الناقورة إلى القنطرة ودبل وصولاً إلى دير سريان، تُرسم خارطة نار تُثبت قدرة المقاومة على تعطيل التفوّق التقني للعدو عبر مزيجٍ احترافي بين الصواريخ الموجهة والمحلقات الانقضاضية.
وكانت قد استهدفت المقاومة الإسلامية، يوم الأربعاء، 21 دبابة ميركافا، في إطار مواصلتها التصدي للهجوم البري الإسرائيلي في جنوبي لبنان، والاستهدافات المتواصلة منذ 2 مارس الجاري.
وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن "حزب الله يقصف بالتزامن المنطقة الشمالية من زرعيت حتى حيفا والكرمئيل".
كما أقرّت وسائل إعلام عبرية بسقوط قتيل و25 إصابة، من جراء سقوط صاروخ أطلقته المقاومة الإسلامية في لبنان على مستوطنة نهاريّا شمالي فلسطين المحتلة.
كما تحدّث الإعلام العبري عن مقتل جندي وإصابة 4 آخرين، في جنوب لبنان، من جراء العمليات العسكرية الدفاعية للمقاومة الإسلامية جنوبي البلاد.
وفي وقتٍ سابق اعترفت "القناة 12" العبرية، نقلاً عن مسؤولين عسكريين، أنّ حزب الله "يمتلك قدرات عالية، وقادر على إطلاق مئات الصواريخ نحو الشمال"، مشيرةً إلى أنّ هذا التقدير "لم يكن قائماً" وفاجأ التقديرات الإسرائيلية.
كما أفادت قناة "i24news" العبرية، بوجود نزوح متزايد من مستوطنات الشمال، وسط فقدان الثقة بالحكومة وتصاعد القصف، ومخاوف من انهيار الحياة على الحدود.
وأضافت أن حالة من الغضب والقلق العميق تسود المستوطنات الحدودية من الجليل الأعلى حتى الجليل الغربي، مع عودة الرشقات الصاروخية والطائرات المسيرة إلى خط الاشتباك الأول.
كما وصفت الوضع بما يشبه "الهجرة الصامتة" للمستوطنين نحو فنادق في جنوب "إسرائيل" والبحر الميت، "في وقت برزت فيه ردود فعل غاضبة خلال جولات ميدانية في كريات شمونا وشلومي".