أعلنت "وزارة الصحة" في الكيان الإسرائيلي اليوم السبت، عن استقبال مستشفياتها 142 مصاباً خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وتوزّعت حالات المصابين بين حالتَين خطيرتَين و18 حالة متوسطة، إضافة إلى 119 "إصابة طفيفة"، فيما سُجّلت 3 حالات لمصابين بالقلق، وفقاً لـ "الوزارة".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، اعترافاً عسكرياً بإصابة 3 ضباط و6 جنود بجروح متفاوتة في عمليات للمقاومة الإسلامية جنوبي لبنان، تخلّلها استهداف مباشر بالصواريخ الموجّهة والرشقات الصاروخية.
ما يفوق 5772 إصابة منذ بدء الحرب على لبنان وإيران
وكانت "وزارة الصحة" في الكيان الإسرائيلي قد أقرّت بدخول 5772 إصابة إلى المستشفيات منذ بدء الحرب على لبنان وإيران، أمس، مضيفةً أنّ "عدد الإصابات الكلّيّة التي دخلت المستشفيات الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغ 81184".
يشار إلى أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدّثت عن "تصاعد القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة من حزب الله"، ما "دفع الآلاف من سكان مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، من الجليل الأعلى حتى الجليل الغربي، إلى المغادرة"، وسط تزايد القلق والخوف.
الحيبة تعم الكيان الإسرائيلي
نقلت "القناة الـ12" الإسرائيلية، عن رئيس مجلس الجليل الأعلى، أساف لانغلبن، قوله إنّ القطاع الصناعي والأعمال في المنطقة "أُغلقت وأُعيد فتحها 5 مرات"، مشيراً إلى "خيبة أمل كبيرة".
وأضاف لانغلبن: "لدينا المشاعر قاسية جداً.. كنّا نظنّ أننا عدنا قبل عام، في عيد الفصح تحديداً، إلى حياة طبيعية، وإلى إعادة الإعمار والازدهار، لكننا عدنا إلى الحرب".
وتابع: "لقد عدنا لأنّهم وعدونا بأنّ حزب الله قد تمّ ردعه، لكننا نجد أنفسنا في أسبوع صعب جداً".
يأتي ذلك فيما يشهد الشمال حالة من الغضب والقلق العميق، حيث أعاد التصعيد الأخير من حزب الله ما يشبه "هجرة صامتة" نحو فنادق في الجنوب والبحر الميت، في محاولة للفرار من واقع أمني يزداد خطورة وغموضاً، وفق ما نقلته قناة "i24 News".
وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن "تصاعد القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة من حزب الله"، ما "دفع الآلاف من سكان مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، من الجليل الأعلى حتى الجليل الغربي، إلى المغادرة"، فيما تتراجع ثقتهم بالحكومة و"الجيش" الإسرائيليين.