موقع أنصار الله - متابعات – 10 شوال 1447هـ

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الهدف الرئيسي للعدوان الأميركي-الصهيوني المشترك على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هو "تدمير ركائز العلم والتراث الثقافي في إيران".

وأدان بقائي، في منشور له على منصة "إكس"، جرائم المعتدين الأميركيين و"الإسرائيليين" في استهداف الجامعات والمراكز العلمية والبحثية، بما في ذلك جامعة "العلوم والصناعة" وجامعة أصفهان للتكنولوجيا.

وكتب: "تُعدّ جامعة أصفهان للتكنولوجيا وجامعة العلوم والصناعة في طهران مجرد حالتين من عشرات الجامعات والمراكز البحثية التي تعرضت للهجوم خلال الثلاثين يومًا الماضية، في سياق الحرب غير القانونية التي يشنها المعتدون ضد الشعب الإيراني".

وأضاف: "في الواقع، يكشف المعتدون الأميركيون والصهاينة يومًا بعد يوم عن هدفهم الحقيقي من هذه الحرب، وهو تدمير ركائز العلم والمعرفة في إيران والتراث الثقافي للإيرانيين، من خلال الهجوم الممنهج على الجامعات، والمراكز العلمية والبحثية، والآثار والمباني التاريخية، والعلماء البارزين".

وأكد بقائي أن "ما يتم الترويج له تحت مسمى "البرنامج النووي" أو "التهديدات الوشيكة" كذرائع لهذا العدوان العسكري، ليس سوى حجج واهية ومفبركة تهدف إلى التغطية على النوايا الحقيقية للمعتدين في استهداف التقدم العلمي والثقافي للشعب الإيراني".

وكانت قوات العدوان الأميركي الصهيوني استهدفت بشكل متعمد عددًا من الصروح الأكاديمية والمراكز البحثية والجامعات في المدين الإيرانية كان آخرها استهداف مبانٍ بحثية وتعليمية في جامعة "علم وصنعت" الإيرانية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران، في انتهاك صارخ للمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية.

ونعت جامعة "علم وصنعت" الدكتور سعيد شمقدري، الأستاذ المشارك في كلية هندسة الكهرباء، الذي استشهد برفقة اثنين من أبنائه (18 عامًا و11 عامًا) إثر غارة استهدفت منزلهم السكني في طهران.