موقع أنصار الله - بيروت - 15 شوال 1447هـ

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الجمعة، تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لـ"جيش" العدو الإسرائيلي، إضافة إلى مستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، وذلك في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه.
وأفادت المقاومة، في بيانات متلاحقة، بأنها استهدفت عند الساعة 12:30 تجمعاً لآليات "جيش" العدو في منطقة السدر في بلدة عيناتا بصلية صاروخية، محققة إصابات مباشرة.
وفي عملية نوعية، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 16:00، جنديّين صهيونيين في بلدة رشاف بعمليّة قنص وحقّقوا إصابة مباشرة.
واستهدف المجاهدون عند الساعة 17:00، تجمّعاً لآليات "جيش" العدو الإسرائيلي في بلدة مارون الراس الحدوديّة بصلية صاروخيّة.
وعند الساعة 16:20، استهدفت المقاومة، بنى تحتية تتبع لـ"جيش" العدو في مستوطنة روش بينا ومدينة صفد بصليتَين صاروخيتين.
وعاودت المقاومة الإسلامية استهداف بنى تحتية في مدينة صفد للمرة الثالثة بصلية صاروخية.
كما استهدفت، ما بين الساعة 02:00 و06:30 من فجر الجمعة، تجمعات لآليات وجنود العدو في موقع المالكية ومنطقتي السدر وغدماثا في بلدة عيناتا، إضافة إلى ساحة بلدة القنطرة، وذلك عبر دفعات من الصليات الصاروخية وقذائف المدفعية.
واستهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 16:50 مستوطنة نهاريا بصلية صاروخيّة.
وكانت قد أعلنت المقاومة استهداف بنى تحتية عسكرية تابعة لـ"جيش" العدو في مدينة صفد المحتلة عند الساعة 14:20 بصلية صاروخية.
وفي إطار التحذير الذي وجهته المقاومة لعدد من مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، استهدفت عند الساعة 13:20 مستوطنات "كريات شمونة" للمرة السادسة، والمطلة للمرة الثالثة، إضافة إلى "كفريوفال"، وذلك بصليات صاروخية.
وكان قد فجّر حزب الله عند الساعة 01:30 عبوة ناسفة بقوّة إسرائيليّة في منطقة دير حنّا في بلدة البيّاضة، وحقّق إصابات مؤكّدة، تدخّلت في إثرها طائرة مروحيّة لإجلاء الإصابات، ثمّ استهدف المجاهدون المنطقة بقذائف المدفعيّة.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، عن تذمر في صفوف المستوطنين من جراء التصريحات التي يطلقها المسؤولون الصهاينة في المستويين السياسي والعسكري بشأن مسألة سلاح حزب الله.
وقال مراسل الشؤون العسكرية في "القناة 12" العبرية، ألموغ بوكير، متوجهاً إلى مستوطني شمال فلسطين المحتلة: "من المهم أن تعرفوا: رئيس الحكومة نتنياهو، وزير الحرب كاتس، ورئيس الأركان يخدعونكم علناً".
وتأتي هذه العمليات في سياق الرد الطبيعي للمقاومة على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والتصدي لتحركات قوات العدو على الحدود، خصوصاً العدوان الإسرائيلي الذي توسع منذ 2 مارس الماضي.