موقع أنصار الله - متابعات – 17 شوال 1447هـ
شنت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، حملة مداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين.
وتخللت الحملة اقتحام عشرات المنازل، وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، مع إخضاع سكانها لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات.
في الوقت ذاته، أصيب عدد من الفلسطينيين نتيجة هجمات جديدة شنتها عصابات المستوطنين في محافظات الضفة والقدس، ما يزيد من التوترات المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفاد نادي الأسير قوات العدو شنت سلسلة من المداهمات والاعتقالات في مختلف محافظات الغربية، شملت اقتحام بلدة كوبر شمال غربي رام الله والبيرة، حيث داهمت عدة منازل وعاثت فيها فسادا، واعتقلت الشاب وعد البرغوثي ونقلته إلى جهة مجهولة.
وفي نابلس، اعتقلت القوات مواطنين اثنين من داخل مركبة في بلدة بيت إيبا، أحدهما يعرف باسم جهاد نادر أحمد خالد من سكان مخيم العين غرب المدينة، بينما اقتحمت جيبات العدو بلدات سنجل وأبو فلاح وعبوين، ونصبت حواجز لتفتيش هويات المارة.
كما اعتقلت قوات العدو الصهيوني شابا من بلدة الدوجة غرب بيت لحم، يدعى علي نبيل جبريل، بعد دهم منزله وتفتيشه، وفي القدس المحتلة، اعتقلت ثلاثة شبان بينهم شقيقان من بلدة عناتا، إضافة إلى شاب آخر من بلدة العيزرية.
وفي بيتا شمال نابلس، اقتحم "جيش" العدو الصهيوني البلدة واعتدى على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر الفلسطيني، فيما أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في منطقة بيت أولا بمحافظة الخليل، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وتستمر القوات الصهيونية يوميا بسياسة التضييق والاعتقالات في مختلف محافظات الضفة والقدس، في إطار حملات متواصلة للسيطرة الأمنية ومراقبة السكان.
إلى جانب ذلك، تتواصل الهجمات والاعتداءات الإرهابية لعصابات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، إذ أصيب محمد هشام شلالدة في بيت لحم بكسور في القدم ورضوض متعددة إثر هجوم عنيف شنه مستوطنون على منزله عند مدخل قرية مراح رباح جنوب المدينة، ونُقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.
وفي جنوب الخليل، اعتدى مستوطنون صباح الأحد على أهالي قرية أم الخير ومنعوهم من رعي الأغنام.
كما شهدت بلدة قصرة جنوب نابلس هجوما واسعا استهدف المناطق الجنوبية والغربية، وأسفر عن إصابة الشاب زهراب محمد شنابلة بجروح بليغة نتيجة الضرب المبرح من المستوطنين، إضافة إلى إحراق بركسين مخصصين لتربية الدواجن وتكبيد أصحابها خسائر مادية جسيمة.
واستخدم جنود العدو الصهيوني قنابل الغاز المسيل للدموع لتأمين هجمات عصابات المستوطنين، ما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين بالاختناق بينهم سبعة أطفال.
وفي رام الله، تصدى أهالي قرية المغير لمحاولة مستوطنين اقتحام منطقة السهل الشرقي، حيث اقتحمت قوات العدو الصهيوني المنطقة لتوفير غطاء آمن للمستوطنين أثناء انسحابهم.
تتزامن هذه الاعتداءات مع استمرار التضييق العسكري على المداخل الرئيسية للمدن والبلدات الفلسطينية، وسط تحذيرات محلية من تصاعد وتيرة هجمات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلتين.