موقع أنصار الله - متابعات – 19 شوال 1447هـ

أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، أن احتياجات السكان في قطاع غزة لا تزال تفوق بكثير ما يمكن لمنظمات الإغاثة تقديمه، في ظل قيود صهيونية صارمة وعوائق أخرى.

وذكر المكتب، في بيان بموقعه الإلكتروني، أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وشركائها نجحوا في استعادة إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة جنوب قطاع غزة، وذلك عقب غارة جوية للكيان الصهيوني في 25 مارس الماضي، تسببت في خفض معدلات الإنتاج في محطة تحلية مياه البحر جنوب غزة إلى ما يقل عن 20% من طاقتها التشغيلية المعتادة.

وأفاد بأن نصف مليون شخص في دير البلح ومنطقة المواصي في خان يونس لم يتمكنوا من الحصول على مياه الشرب بشكل كامل نتيجة لذلك، رغم الجهود التي تدعمها الأمم المتحدة لإدخال المياه النظيفة عبر الشاحنات.

وأكد المكتب الأممي الحاجة الملحة إلى تسهيل عمل الشركاء الإنسانيين والسماح بدخول نطاق أوسع من السلع الحيوية إلى القطاع عبر المعابر المتاحة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن "جيش" العدو الصهيوني يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.