موقع أنصار الله - طهران - 20 شوال 1447هـ

انطلقت في المدن الإيرانية مسيرات شعبية كبيرة احتفالاً بالنصر، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار بعد الموافقة الأميركية على الشروط الإيرانية، كما شهدت كنائئس مسيحية ومدن عديدة مراسم إحياء أربعين قائد الأمة، الشهيد السيد علي خامنئي، الذي استشهد في اليوم الأول للعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وشهدت كنيسة الأرمن في العاصمة طهران، مراسم الأربعين بحضور شخصيات رسمية وثقافية واجتماعية، إلى جانب مشاركة مسيحية ويهودية وإسلامية لافتة.
وأوضحت المراسلة أنّ المسيحيين في إيران يشاركون أيضاً في إحياء هذه المناسبة، حيث أُقيمت الصلوات والقداديس على روح السيد الشهيد داخل الكنيسة، في مشهد يعكس حضور مختلف الأديان والمذاهب.
وأكدت مراسلة الميادين أنه لم تقتصر هذه المراسم على طهران، إذ شهدت كنائس في محافظات أخرى فعاليات مماثلة، بالتزامن مع عيد الفصح المجيد.
ولفتت المراسلة أنّ هذه المشاهد تعبّر عن "إيران الواحدة"، وتُظهر وحدة الشعب الإيراني بمختلف انتماءاته الدينية، ولا سيما أنّ السيد الشهيد لطالما شدّد على أهمية المكوّن المسيحي، والعلاقة التي كانت تربطه بالمسيحيين الأرمن.
وأضافت أنّ المسيحيين في إيران قدّموا شهداء منذ حرب "الدفاع المقدس"، وصولاً إلى العدوان الأميركي-الإسرائيلي الأخير، ومن بينهم مواطن أرمني استُشهد جرّاء استهداف مدينة أصفهان.
وفي موازاة ذلك، أفاد مراسل الميادين ببدء مواكب ومسيرات احتفالاً بما وُصف بالانتصار، عقب إعلان وقف إطلاق النار في إيران، في عدد من المناطق بينها محافظة إيلام.
بدوره، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور عبر منصة "إكس"، أنّ وقف إطلاق النار جاء نتيجة قبول المبادئ العامة التي طرحتها إيران، معتبراً أنّه "ثمرة دماء قائدنا الشهيد علي خامنئي وحضور جميع أبناء الشعب في الساحة".
وأكد بزشكيان أنّ المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التكاتف، "من اليوم سنبقى معاً دائماً، سواء في ساحة الدبلوماسية أو في ساحة الدفاع أو في الشارع أو في مجال تقديم الخدمات".
 وفي وقتٍ سابق، أعلن الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، عبر منصة "تروث سوشل"، تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، شرط موافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.