موقع أنصار الله - متابعات – 21 شوال 1447هـ

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان- حزب الله، فجر الخميس، أنّه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردّاً على خرق العدوّ الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار "ولم يلتزم به العدوّ، استهدف مجاهدونا، فجر الخميس، مستوطنة المنارة بصلية صاروخيّة".

وأضافت المقاومة في بيان لها أنّ ردها هذا  "سيستمرّ إلى أنّ يتوقّف العدوان الإسرائيلي الأميركي على بلدنا وشعبنا".

وأمس الأربعاء، أصدرت العلاقات الإعلامية في حزب الله بياناً أدانت فيه المجازر التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدنيين الآمنين، "بحقده الأعمى وإجرامه المعهود ووحشيته اللامتناهية التي أصبحت طبيعة متأصلة لديه".

وذكر البيان أن "العدو الإسرائيلي ارتكب اليوم سلسلة مجازر متنقلة بحق المدنيين الآمنين، مستهدفاً بعشرات الغارات الوحشية المناطق المدنية في الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت، وفي صيدا والجنوب والبقاع، موقعاً مئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ".

ووصف البيان العدوان بـ "الهمجي"، قائلاً إنه "يمثل في كل محطة من محطاته جرائم حرب موصوفة وجرائم إبادة جماعية"، كما أن "استهدافه أماكن مدنية مكتظة وأسواقاً ومحال تجارية في ساعات الذروة، ليس إلا محاولة يائسة للانتقام من المواطنين المدنيين بعد فشل كل محاولات كسر هذا الشعب الأبي وإخضاعه".

واعتبر أن العدوان المتفلت هو "تعبير واضح عن الخيبة التي مُني بها العدو بعد فشله الذريع في تحقيق أي من أهدافه ومخططاته على مختلف الجبهات، وبعد أن وجد نفسه محاصراً بحقيقة هزيمته، وعاجزاً ومكبلاً عن تغيير المعادلات التي فرضها صمود شعبَي إيران ولبنان".

وارتكب العدو الصهيوني، أمس، مجازر بحق المدنيين الأبرياء في مناطق مختلفة من لبنان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، ما شكّل جريمة حرب متكاملة، وخرقاً واضحاً للقوانين الدولية، وذلك بعد أن أعلن رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف أن إيران والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، بما في ذلك لبنان، على أن يسري مفعوله فوراً، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ادعى أنّ وقف إطلاق النار المقترح لا يشمل لبنان، مصعّداً بذلك مجازره في البلاد.