موقع أنصار الله - متابعات – 21 شوال 1447هـ
اقتحمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من شرطة العدو الصهيوني، وذلك بعد إعادة فتحه عقب إغلاق استمر 40 يومًا بذريعة حالة الطوارئ الشاملة بسبب العدوان على إيران.
ونفذ المستوطنون الصهاينة طقوسا تلمودية علنية وجولات استفزازية في باحات المسجد، بعد إفراغه من الفلسطينيين عقب صلاة الفجر.
وتزامن ذلك مع بدء تطبيق تمديد جديد لفترة الاقتحامات الصباحية من الساعة 6:30 صباحا بدلا من الساعة 7:00، ليصبح مجموع ساعات الاقتحام اليومية ست ساعات ونصف، موزعة بين الفترة الصباحية من 6:30 إلى 11:30 صباحا والفترة بعد الظهر من 1:30 إلى 3:00.
ووصفت محافظة القدس هذا التمديد بأنه تصعيد خطير يمس الوضع التاريخي والقانوني للمسجد ويشكل استفزازا لمشاعر المسلمين في القدس وفلسطين والعالم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تسعى لفرض وقائع جديدة وتكريس سياسة التقسيم الزمني بين المستوطنين والفلسطينيين.
يذكر أن اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى بدأت عام 2003، وبدأت "شرطة" العدو الصهيوني تخصيص أوقات رسمية لها منذ عام 2008، لتتزايد تدريجيا حتى وصلت اليوم إلى ست ساعات ونصف، فيما تتطلع "منظمات الهيكل" المزعومة إلى "التقسيم المتساوي" بين أوقات المستوطنين والمصلين.
وجاءت الاقتحامات مع إعادة فتح المسجد أمام المصلين الفلسطينيين دون تحديد للأعداد، وسط دعوات للنفير والرباط في باحات الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين ورفع القيود الأمنية التي فرضها العدو الصهيوني تحت ذريعة الحرب على إيران.