موقع أنصار الله - كهران - 21 شوال 1447هـ

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، لنظيره الكوري الجنوبي تشو هيون، ضرورة التزام الجميع بوقف النار، كأساس لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، وذلك بحسب ما نقلت وزارة الخارجية الإيرانية. 
وقدّر عراقتشي مواقف الدول المختلفة، بما في ذلك كوريا الجنوبية، في دعم وقف الحرب وإرساء وقف إطلاق النار. 
وقال إنّه "إذا التزم الطرف الآخر بتعهداته خلال فترة وقف الحرب، فسيكون عبور مضيق هرمز ممكناً بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية". 
كذلك، ناقش الوزير عراقتشي، هاتفياً، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، آخر المستجدات الإقليمية والدولية.
وفي السياق، شدّد مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زادة، على أنّ "أي سلام في المنطقة، لا بد أن يشمل لبنان"، مؤكّداً أنّ الساعات المقبلة ستكون حاسمة. 
وأشار خطيب زادة، إلى أنّ بعثة إيران "ستتوجه إلى المحادثات في إسلام آباد"، لكن ذلك "مشروط بوقف إسرائيل عدوانها على لبنان". 
وأوضح أنّ "إيران تمهلت في الرد الليلة الماضية إفساحاً للمجال للمساعي الدبلوماسية لحثّ إسرائيل على وقف عدوانها على لبنان". 
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد أكّد أن "لبنان وجبهة المقاومة بأكملها حلفاء لإيران وجزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار"، مضيفاً أن "هذا ورد في النقطة الأولى من النقاط العشر".
وكتب قاليباف في منشور في منصة "إكس": "رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف شدد علناً، وبشكل واضح، على قضية لبنان، ولا مجال للإنكار أو التراجع".
وارتكب العدو الإسرائيلي، أمس، مجازر بحق المدنيين الأبرياء في مناطق مختلفة من لبنان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، وشكّل جريمة حرب متكاملة، وخرقاً واضحاً للقوانين الدولية. أتى ذلك عقب إعلان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف أن إيران والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، بما في ذلك لبنان، على أن يسري مفعوله فوراً، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ادعى أنّ وقف إطلاق النار المقترح لا يشمل لبنان، مصعّداً بذلك مجازره في البلاد.