موقع أنصار الله - متابعات - 23 شوال 1447هـ

تفاقمت حدة التوتر بين إسبانيا والكيان الصهيوني عقب تصريحات نائبة رئيس الحكومة الإسبانية يولاندا دياز، في خطوة عكست تصعيدا غير مسبوق في الخطاب السياسي الأوروبي تجاه العدوان الصهيوني على غزة.
شهدت العلاقات الإسبانية–الإسرائيلية تصعيدا جديدا بعد أن شددت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية يولاندا دياز لهجتها ضد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، واصفة إياه في منشور على منصة "Bluesky" بأنه "مجرم حرب" و"مرتكب إبادة جماعية".
وجاءت تصريحات دياز ردا على هجوم نتنياهو على موقف مدريد، وقراره استبعاد إسبانيا من مركز التنسيق المدني–العسكري (CMCC) في مدينة كريات غات، وهي الهيئة متعددة الجنسيات المكلّفة بمتابعة ترتيبات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
واتهم نتنياهو حكومة بيدرو سانشيز بـ"تشويه سمعة" الجيش الغاصب الإسرائيلي، فيما رأت دياز أنّ "كل أشكال العداء مبررة" تجاه من يتحمل مسؤولية الجرائم البشري في الحرب.
ويعكس هذا التوتر انتقال الخلاف من مستوى التصريحات المتبادلة إلى إجراءات دبلوماسية مباشرة، ما قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين الجانبين ويؤثر على آليات التنسيق الدولي المتعلقة بوقف إطلاق النار.
ويأتي هذا المشهد وسط تحوّل ملحوظ في الموقف الأوروبي، حيث تتزايد الانتقادات الرسمية والشعبية للعمليات العسكرية في غزة، وتبرز دعوات داخل عدد من العواصم الأوروبية لاتخاذ مواقف أكثر تشددا تجاه السياسات الإسرائيلية.
كما تشير تقارير إعلامية دولية إلى تصاعد الاحتجاجات الشعبية واتساع مساحة الخطاب السياسي الأوروبي الداعي للتعامل مع الأزمة الإنسانية في القطاع بشكل أكثر حسما.