موقع أنصار الله - متابعات – 27 شوال 1447هـ
استهجنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأربعاء، تصريح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الذي ادّعى فيه أن المساعدات التي تدخل قطاع غزة هذه الأيام هي الأعلى خلال السنوات الخمس الماضية.
وشددت حماس، في تصريح صحفي على أن هذا الادعاء مضلل وبعيد عن الواقع، ويعكس محاولة متعمدة لتحريف الحقائق والتغطية على استمرار الكارثة الإنسانية في القطاع، التي تتفاقم بفعل سياسات التجويع الممنهجة لسلطات كيان العدو الصهيوني.
وأكدت أن سلطات العدو الصهيوني لم تلتزم بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وتعمدت إبقاء شعبنا في قطاع غزة في حالة حياة تحت الاستنزاف من خلال استمرار القيود الخانقة على دخول المساعدات، وتعطيل مقومات الحياة الأساسية، بما يفاقم المعاناة الإنسانية بشكل يومي وممنهج.
ولفتت حماس إلى أن قطاع غزة ما زال يعاني من شح حاد في معظم السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود، وهو ما تؤكده تقارير وإفادات المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية.
وأشارت إلى أن الأوضاع المعيشية للمواطنين بغزة بلغت مستويات كارثية غير مسبوقة، في ظل القيود المفروضة على دخول المساعدات واستمرار استهداف البنية التحتية.
وطالبت حركة حماس الوسطاء والمجتمع الدولي، وعلى رأسهم الأمم المتحدة، بضرورة التحرك الفوري والجاد لممارسة ضغط فعلي على سلطات الاحتلال لوقف سياسات هندسة التجويع المفروضة على قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والبضائع بشكل كافٍ ودون عوائق، وكذلك محاسبة قادة العدو الصهيوني كمجرمي حرب على ما ارتكبوه من انتهاكات مروعة وجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.