موقع أنصار الله - متابعات – 28 شوال 1447هـ
تلقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، للتأكيد على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.
وتناول الاتصال العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان، وما يجري في قطاع غزة، في ظل التصعيد المستمر في المنطقة.
وأكد الجانبان وجوب أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان قبل أي أمر آخر، في موازاة الجهود المبذولة لوقف العدوان الصهيوني.
ميدانياً، تتصاعد المواجهات في مدينة بنت جبيل، حيث شهدت محاورها منذ الليل وحتى ساعات الصباح اشتباكات عنيفة داخل الأحياء، مع محاولات تقدّم وتوغّل لقوات العدو الصهيوني، في مقابل تصدٍ من المقاومة باستخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وترافقت المعارك مع معطيات صهيونية تفيد بأن وحدات من لواء المظليين تقود القتال داخل المدينة، وسط روايات لجنود عن اشتباكات مباشرة داخل المنازل وتعرّضهم لنيران كثيفة، وسقوط إصابات في صفوفهم، بحسب "القناة 12 العبرية"، فيما أقرّ "جيش" العدو بإصابة 5 جنود أحدهم بحالة خطيرة جراء استهدافهم بصواريخ في جنوب لبنان.
وأعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وانتشار العدو الصهيوني، بينها قصف مستوطنات كريات شمونة وكفار غلعادي ومسغاف عام ومرغليوت، إضافة إلى كرمئيل وبكيعين، بصليات صاروخية، واستهداف موقع حانيتا وثكنة ليمان بسرب من المسيّرات الانقضاضية، وموقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال.
كما أعلن التصدي لقوة صهيونية حاولت التقدّم من جهة بلدة الطيبة نحو منطقة الخزّان في بلدة القنطرة، حيث خاض المقاومون اشتباكات نارية بدءاً من الساعة 05:30 فجراً، مستخدمين أسلحة موجهة أدت إلى تدمير أربع دبابات وناقلتي جند.
إلى ذلك، ذلك أفادت وسائل إعلام صهيونية بسقوط صاروخ أرض-أرض تابع للمقاومة في منطقة عتليت جنوب حيفا.