موقع أنصار الله - متابعات – 3 ذو القعدة 1447هـ

كد المتحدث الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية حماس حازم قاسم أن العدو الصهيوني يواصل تشديد حصاره على قطاع غزة عبر إغلاق المعابر والتحكم بدخول المساعدات وأعداد المسافرين عبر معبر رفح.

وأوضح قاسم في تصريح مصوّر، اليوم الإثنين، أن العدو أغلق معبر رفح بالتزامن مع استمرار تقييد دخول المساعدات بشكل كبير، مشيرًا إلى أنه لم يلتزم بإدخال أعداد شاحنات المساعدات المتفق عليها، بل أقل من نصفها، إضافة إلى التحكم بأعداد المسافرين.

وبيّن أن العدو الصهيوني ينتهج سياسة “هندسة التجويع” في قطاع غزة، وما يرافقها من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، نتيجة تعميق حالة الجوع واستمرار الخروقات عبر القصف والقتل كما حدث فجر اليوم.

وأشار إلى أن ما يجري يمثل سياسة إسرائيلية ممنهجة من الخروقات، تتطلب موقفًا حقيقيًا من الوسطاء والدول الضامنة وما يسمى بمجلس السلام، لوضع حد لها ورفع الحصار عن قطاع غزة بعد عامين من الإبادة.

من جانبه، كشف المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة عن تفاقم غير مسبوق في الأزمة الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار إغلاق المعابر، وعلى رأسها معبر رفح.

ولفت الثوابتة، في تصريح خاص لوكالة “سند” للأنباء اليوم الإثنين، إلى أن إغلاق المعابر يترافق مع تعطيل حركة السفر، خاصة للحالات الإنسانية والطلبة.

وأوضح أن أكثر من 22 ألف مريض وجريح بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج في الخارج، بينهم نحو 19 ألف حالة استكملت الإجراءات الطبية وحصلت على تحويلات رسمية، لكنها لا تزال عالقة بانتظار السماح بالمغادرة.

وأضاف أن أكثر من 1000 طالب وطالبة يواجهون خطر ضياع مستقبلهم الأكاديمي، رغم حصولهم على قبولات جامعية خارجية واستيفائهم متطلبات السفر.

وأشار إلى أن عدد المغادرين عبر معبر رفح بلغ 3150 مسافرًا فقط من أصل 11600 كان من المفترض سفرهم وفق التفاهمات، بنسبة تنفيذ لا تتجاوز 27%.

وبيّن أن العدو الصهيوني أعاد فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير/شباط 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى وعودة فلسطينيين وفق شروط إسرائيلية وموافقات أمنية، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ويقع في منطقة خاضعة لسيطرة قوات العدو الصهيوني منذ مايو/أيار 2024، بعد إعادة فتحه لفترات محدودة مطلع عام 2025.