موقع أنصار الله - متابعات – 4 ذو القعدة 1447هـ

نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية في لبنان فيديو بعنوان: "الكابوس عائد... لقد عاد بالفعل"، مستعرضاً ما وصفته صحيفة "معاريف" الصهيونية بـ"عودة كابوس سلاح الحزب الفعّال".

ويُظهر الفيديو أن خطر العبوات الناسفة في لبنان كان كابوساً يطارد كل وحدة عسكرية إسرائيلية كانت تعمل في جنوب لبنان، في وقت كان فيه "الجيش" الإسرائيلي غارقاً في مستنقعات داخل المنطقة الأمنية.

وتضمّن الفيديو مشاهد لسقوط جنود صهاينة في كمائن عبوات ناسفة نفذتها المقاومة خلال أعوام 1982 و1996 و1997، بما فيها كمين "أنصارية".

ويُذكر أن هذا التراكم أسهم في استنزاف العدو وعملائه، ومهّد، إلى جانب اقتحام المواقع والعمليات الاستشهادية، للتحرير في أيار/مايو عام 2000.

وفي وقتٍ سابق، نفّذت المقاومة في لبنان كميناً استهدف رتلاً مؤلفاً من 8 مدرعات صهيونية، حيث انفجرت عبوة ناسفة من نوع "تشريكة" كانت قد زُرعت مسبقاً من قبل مجاهدي المقاومة الإسلامية في المكان، وذلك أثناء تحرك الرتل من بلدة الطيبة باتجاه موقع "الصلعة القديم" في بلدة دير سريان.

يأتي ذلك غداة دخول وقف إطلاق النار بين لبنان والعدو الصهيوني حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس - الجمعة في هدنةٍ تمتد لـ 10 أيام ، إلا أن الكيان الغاصب واصل خرق الاتفاق عبر تنفيذ تفجيرات في عدد من البلدات، شملت الخيام وبنت جبيل وعيترون ورشاف وشمع، بالتزامن مع الاعتداء بقذائف مدفعية على عدد من البلدات الأخرى.